المعروف بابن الجحام بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها في تفسيره في ما نزل في أهل البيت (ع) الذي صرح جماعة من الاصحاب انه لم يصنّف مثله في معناه وانه ألف ورقة ما نقله عنه العالم الجليل الشيخ شرف الدين تلميذ المحقق الكركي في تأويل الآيات الباهرة ولم يصل إليه منه إلّا من هذا الموضع إلى آخر الكتاب وكلما نذكر في هذا الكتاب منه فانما هو بتوسطه عن أحمد بن القاسم قال حدثنا أحمد محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه لاسلام قال وان كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٧٣) من سورة الاسراء :
(وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً).
وأضافت الروايات : في علي.
ب ـ الاسناد :
١ ـ رواية السياري (٥١٣) في سندها : حسين بن الحجال ، لم نجد له ذكرا في كتب الرجال ، وابن فضيل (محمد) ضعيف يرمى بالغلو.
وروايته (٥١٤) في سندها : محمد بن علي (أبو سمينة) ضعيف غال كذاب ، ومحمد بن مسلم وأبو البراء مجهول حالهما ، وعمرو بن شمر ضعيف جدا.
٢ ـ رواية ابن الماهيار (٥١٥) هي رواية السياري (٥١٣) بعينها كما أشار إليها الشيخ شرف الدين في الرواية نفسها.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
