آخرين.
ج ـ المتن :
من أنس بالقرآن وتذوق بلاغته أدرك كم هو نشاز ما اختلقه الغلاة ومن قبلهم الزنادقة باسم القراءات مثله قولهم :
أولا ـ (ليعمهوا فيها) فانه ثقيل على اللسان ثم انّ يعمه جاءت بمعنى تحيّر وتردد في الطريق كما جاء في :
(لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) (الحجر / ٧٢).
وفي تعبيره عن الطغاة :
(اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى) (طه / ٤٣).
(وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ) (الفجر / ١٠ ـ ١١).
وبنو أمية طغوا في البلاد ولا يناسب وصفهم بيعمهون وأخيرا فان التغيير يخل بالوزن والنغم والمعنى.
خامسا ـ روايات آية ٧٣ :
(يد) ٥١٣ ـ السياري عن الحسين بن الحجال عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام وان كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
(يه) ٥١٤ ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن أبي البراء عن عمرو شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليهالسلام وان كادوا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك في علي ليفترى علينا غيره.
(يو) ٥١٥ ـ الشيخ الثقة السديد الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار بالياء بعد الهاء والراء أخيرا أبو عبد الله البزاز بالزاي قبل الألف وبعدها
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
