الصلاة والسلام.
قلت : لما كان الغرض في تلك الاخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبّروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به.
(مز) ١٩٢ ـ الثقة سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق عليهالسلام لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد الله عليهالسلام ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله صلىاللهعليهوآله.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (١٢٣) من سورة آل عمران :
(وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
وفي الروايات (وأنتم ضعفاء وأنتم قليل) ـ بدل ـ (وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ).
ب ـ الأسناد :
١ ـ رواية السيّاري (١٨٧) ، عن محمد بن سنان ، الضعيف الغال الكذّاب.
٢ ـ روايات العيّاشي (١٨٨ ـ ١٩١) ، محذوفة السند ، بعضها عن السيّاري.
٣ ـ الرواية المنسوبة إلى سعد بن عبد الله (١٩٢) ، من روايات مجهولة عن مجهولين ، كما بيّناها في روايات سورة الحمد.
٤ ـ رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم (١٨٥) ، قول بلا سند.
٥ ـ رواية الطبرسي (١٨٦) ، بلا سند.
وفي تفسير الطبري والسيوطي : «عن الحسن فى قوله : (وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) ، يقول : وأنتم قليل».
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
