زمانا ، ليقوّي الرواية برواية الكافي.
ج ـ المتن :
(بمحمد) ، بيان وتفسير ل (فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها) ، وهكذا نزلت ، أي هذا شأن نزولها ، والإضافة تخلّ بالوزن والنغم.
عاشرا ـ روايات آية ١٢٣ :
(م) ١٨٥ ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) قال أبو عبد الله عليهالسلام ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله صلىاللهعليهوآله وانما نزل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(ما) ١٨٦ ـ الطبرسي ره وروى عن بعض الصادقين عليهمالسلام انه قرأ وأنتم ضعفاء وقال : لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله صلىاللهعليهوآله.
(مب) ١٨٧ ـ السياري عن محمد بن سنان وحماد بن عثمان عن ربعى عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله عزوجل لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء.
(مج) ١٨٨ ـ العياشي عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله عليهالسلام (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) فقال مه والله ليس هكذا أنزلها الله انما أنزلت وأنتم قليل.
(مد) ١٨٩ ـ وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام قال سأله أبي عن هذه الآية (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) قال ليس هكذا أنزل الله ما أذل الله رسوله قط انما أنزلت وأنتم قليل ورواه السياري أيضا.
(مه) ١٩٠ ـ وعن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله.
(مو) ١٩١ ـ وعن ربعى عن حريز عن أبي عبد الله عليهالسلام انه قرأ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
