ج ـ المتن :
نرى الروايات في صدد بيان معنى «أذلّة» ، بعبارات مختلفة ، وقول الشيخ النوري : «عبّروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه ، وتارة بمعناه ، لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به».
لست أدري لم لا يجوز القراءة بالنصّ القرآني إن كان المحذوف نصّا قرآنيّا نزل به جبرئيل (ع) من الله عزوجل؟!
وتغيير النص بما ذكروه ، مخلّ بالوزن والنغم.
حادي عشر ـ روايات آية ١٢٨ :
(مح) ١٩٣ ـ وفيه في قوله تعالى (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ) فقال أبو عبد الله عليهالسلام انما أنزل الله لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فانهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر باصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية.
(مط) ١٩٤ ـ وعن الجرمي عن أبي جعفر عليهالسلام انه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فانهم ظالمون.
(ن) ١٩٥ ـ السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعا عن أبي عبد الله (ع) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون.
(نا) ١٩٦ ـ وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد الله عليهالسلام هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له (ص) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر ان تبت عليهم أو تعذبهم فانهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء والله عزوجل يقول : (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
