الغلاة ، والكذّابين ، كالسيّاري ومحمد بن سنان وعلي بن أبي حمزة ، والجميع ليست إلّا روايتين أو ثلاث روايات قد أخذها اللّاحق من السابق ، وقد ورد نظيرها فى روايات مدرسة الخلفاء ، وتبديل (أمّة) بأئمّة مخلّ بالوزن والنغم.
تاسعا ـ روايتا آية ١٠٣ :
(لح) ١٨٣ ـ ثقة الاسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد خالد عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد هكذا والله نزل بها جبرائيل (ع) على محمد صلعم هكذا فيما رأيت من النسخ وفي بعض النسخ على ما حكاه في (مرآة العقول) عن أبيه عن محمد سليمان الديلمي عن أبيه عنه (ع) وهو الصحيح المطابق لما في كتب الرجال من عدم لقاء محمد بن خالد أبا عبد الله عليهالسلام وكونه الراوي عن محمد بن سليمان ويؤيده الموجود في العياشي.
(لط) ١٨٤ ـ العياشي عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن الصادق عليهالسلام مثله.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (١٠٣) من سورة آل عمران :
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ... وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ ....)
وفي الرواية : (فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها) ـ بمحمد ـ
ب ـ السند :
الروايتان رواية واحدة عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه ، وكلّ منهما ضعيف كذّاب غال. وقدّم الشيخ النوري رواية الكليني على رواية العيّاشي المتقدّم
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
