بن أبي حمزة ، وأبوه ، وكلّ منهما ضعيف كذّاب متّهم. وقد مرّ بنا في روايات سورة الحمد بأنّ روايات تفسير المنسوب إلى النعماني و... ، روايات مجهولة عن مجهولين. وكذا رواية (١٨٢) عن البحار ، فهي ـ أيضا ـ كذلك.
٥ ـ رواية الطبرسي (١٨١) ، لا سند لها.
٦ ـ رواية ابن شهرآشوب (١٧٧) ، لا سند لها ، وجاء فيها : (خَيْرَ أُمَّةٍ) ، كما هو في النصّ القرآني ، وفسّرها بأنّه : «ما عنى بها إلّا محمدا وعليا والأوصياء من ولده عليهمالسلام» ، وهذه رواية من الروايات المفسّرة ، وقد ورد نظيرها في الكافي : (١ / ١٩١) و (٥ / ١٤ و ٦٠) ، وفي التهذيب (٦ / ١٢٨ و ١٧٨) ، وفي التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم في قوله تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ...) ، قال (ع) : فهذه لآل محمد ومن تابعهم ، وفي تفسير العيّاشي بتفسير الآية.
كما ورد نظيرها في تفسير السيوطي (١) عن أبي جعفر : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ، قال : أهل بيت النبي (ص).
ج ـ المتن :
ان اختلاف متون الروايات يسقطها عن الاعتبار إن لم يتيسر الجمع بينها وكيفية الجمع أن يكون الأصل ما ورد في رواية ابن شهرآشوب (١٧٧) (وخير أمة بالالف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلّا محمدا وعليا والاوصياء من ولده) ذلك هو المراد من رواية العياشي (١٧٦) (نزلت هذه الآية على محمد (ص) في الاوصياء).
وبناء على ذلك فإنّ الروايات بأجمعها ، إمّا مفسّرة ، وإمّا من روايات
__________________
(١) تفسير السيوطي ٢ / ٦٢.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
