لهم دليل على انه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين أفترى ان الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، كلّا ما مدح الله هؤلاء ولا سمّاهم أخيارا بل هم الاشرار. قلت : الظاهر ان هذا الكتاب هو بعينه هو (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره.
دراسة الرواية :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية ١١٠ من سورة آل عمران :
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ...).
في الروايات ـ ما عدا (١٧٧) ـ بدّلت (خَيْرَ أُمَّةٍ) بخير أئمّة.
ب ـ الأسناد :
١ ـ رواية السيّاري (١٧٩) ، في سندها : محمد بن علي (أبو سمينة) ، ضعيف غال كذّاب ، وابن مسلم ، مجهول حاله ، وعلي بن أبي حمزة ، ضعيف كذّاب متّهم.
وروايته (١٨٠) ، في سندها : محمد بن سنان ، ضعيف غال كذّاب.
٢ ـ رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم (١٧٤) ، في سندها : ابن سنان ، وهو مشترك بين نفر من الرواة ، ينتج جهلا بحاله ، وإن كان محمد بن سنان ، فهو ضعيف غال كذّاب.
٣ ـ رواية العيّاشي (١٧٥) ، محذوفة السند ، هي رواية السيّاري (١٨٠) بعينها.
وروايته (١٧٦) ، محذوفة السند ، هي رواية السيّاري (١٧٩) بعينها.
٤ ـ رواية التفسير المنسوب إلى النعماني (١٧٨) ، في سندها : حسن بن علي
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
