(لج) ١٧٨ ـ النعماني في تفسيره عن ابن عقدة عن جعفر بن أحمد بن يوسف يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي بن حمزة عن إسماعيل بن جابر عن الصادق عليهالسلام عن أمير المؤمنين عليهالسلام انه قال وأما ما حرف من كتاب الله فقوله تعالى كنتم خير أئمة الآية فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل.
(لد) ١٧٩ ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن مسلم عن علي بن حمزة عن أبي بصير قال قلت : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) فقال : لا أدري إنما نزلت هذه الآية على محمد صلىاللهعليهوآله وفي أوصياءه خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ثم قال نزل بها جبرائيل على محمد صلىاللهعليهوآله هكذا فما عني بها إلّا محمد أو أوصياءه عليهمالسلام.
(له) ١٨٠ ـ وعن محمد بن سنان عن حماد بن عيسى عن أبي بصير قال قرأ أبو عبد الله عليهمالسلام كنتم خير أئمة أخرجت للناس.
(لو) ١٨١ ـ الشيخ الطبرسي عن أبي عبد الله عليهالسلام وكنتم خير أئمة أخرجت للناس.
((لز) ١٨٢ ـ في المجلد التاسع عشر من البحار وحديث في رسالة قديمة سنده هكذا جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري أبي القاسم ره وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال أمير المؤمنين عليهالسلام وساق الحديث إلى أن قال باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عزوجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم من العلماء عن آل محمد عليهمالسلام قوله عزوجل (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) فقال أبو عبد الله عليهالسلام لقارئ هذه الآية ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلى عليه وآله فقلت جعلت فداك فكيف هي فقال أنزل الله كنتم خير أئمة أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) فمدحه
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
