البحث في دروس في علم الأصول
٢٥٦/١٢١ الصفحه ٥٥ : اقول لك انظر الدنانير التي امرتك ان تدفعها الى
اخي فتصدّق منها بعشرة دنانير اقسمها في المسلمين ، ولم
الصفحه ٥٦ : ولعله مجمع عليه ان هذا المورد لا يكتفى لاثباته بقول الزوج وإن كان
ثقة ، وانما يحتاج الى شاهدين عادلين
الصفحه ٥٧ : وثاقة شخص واصلة الى حدّ عدم احتمال صدور الكذب
منه مهما حصل وفي كل الظروف ، وهي أعلى مراتب الوثاقة ، وهي
الصفحه ٥٨ : الحقيقة الى ان مرادهم من «الضعيف» هو
الضعيف في علمه ولا يبالي عمن يأخذ ، فتراه يكثر من رواية الروايات
الصفحه ٦١ : بني فضّال عن الامام العسكري عليهالسلام
«خذوا بما رووا وذروا ما رأوا» ....
اضافة الى استبعاد كذب علي
الصفحه ٦٨ : التقية او على الكراهة او على هذا او على ذاك» ، ولا باس ان تنظر
الى اكثر مسائلنا ابتلاء والتي ينبغي ان لا
الصفحه ٨٢ : بيانه لظهور ضعفه حتى انه يظهر ان
العلماء قاطبة من زمان الشيخ الانصاري الى يومنا هذا قد اجمعوا على بطلانه
الصفحه ٨٥ :
المرحلة الثانية
(في تحديد دائرة
حجيّة الاخبار)
ونأتي الآن الى
المرحلة الثانية في تحديد دائرة
الصفحه ٨٦ : غير
الثقة الى مستوى الحجية اذا توفّرت امارة من هذا القبيل على صدقه؟
فيه بحث وكلام.
وقد تقدّم موجز عن
الصفحه ٩٠ :
المعصوم عن طريق
اتفاق عدد معيّن من العلماء على الفتوى فاخبر بقول المعصوم استنادا الى اتفاق ذلك
الصفحه ١٠٠ : الظاهري ، فكما كان خبر الثقة دليلا وحكما ظاهريا ـ بمعنى انه يثبت
احكاما ظاهرية ـ فكذلك الامر بالنسبة الى
الصفحه ١٠٥ :
والمنسبق الى ذهن الانسان العرفي وهذا هو الدليل الظاهر (١).
__________________
(١) قد يتوهّم بعض
الطلبة
الصفحه ١١٣ : (*).
__________________
(*) (اقول) انّ من يلاحظ كل بحث «حجية
الظهور» يصل الى نتيجة تلفت النظر وهي ان بحث علمائنا (اعلى الله مقامهم
الصفحه ١١٥ : السابقة ان الامضاء يتّجه الى النكتة المرتكزة التي هي اساس العمل وهي في
المقام الحجية الاقتضائية
الصفحه ١٢١ : الثاني من ناحية احتمال القرينة المنفصلة فلا تجري اصالة الظهور بل كنّا
بحاجة الى اصل في المرتبة السابقة