البحث في نواسخ القرآن
١٩٠/٣١ الصفحه ١٧٧ : عليكم في مؤاكلتكم حرج ، لأن القوم تحرجوا وقالوا : الأعمى لا يبصر موضع
الطعام الطيب ، والمريض لا يستوفي
الصفحه ١٧٨ : فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) [النساء : ٩٣] ، قاله ابن عباس رضي الله عنهما. والأكثرون على خلافه في أن
القتل لا يوجب
الصفحه ١٨٤ : عكرمة ، عن ابن عباس رضي
الله عنهما : (لا يَحِلُّ لَكَ
النِّساءُ مِنْ بَعْدُ) قال : حبسه الله عليهن كما
الصفحه ٢٢٤ :
الآیة
رقمها
الصفحة
(قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ
الصفحه ١٠ : قدّس الله
روحه ، ونوّر ضريحه.
قال : الحمد
لله على التوفيق ، والشّكر لله على التّحقيق ، وأشهد أن لا
الصفحه ١٩ : إلى الكراهة ؛ فلا يوجد ، لأنه لا تناقض. فأما انتقال المباح إلى كونه
واجبا فليس بنسخ ، لأن إيجاب المباح
الصفحه ٢٢ : علي بن عبيد الله روايتين عن أحمد ، قال : والمشهور أنه لا يجوز (١) ، وهو مذهب الثوري والشافعي
الصفحه ٢٦ :
فقلت : أنا أبو يحيى ، قال : لست بأبي يحيى ولكنك اعرفوني ، هل عرفت الناسخ
من المنسوخ؟ قلت : لا
الصفحه ٣٩ : يجعلوا مكانها أنظرنا (١). وقرأ الحسن والأعمش وابن المحيصن (راعنا) بالتنوين
فجعلوه مصدرا ، أي : لا تقولوا
الصفحه ٤٠ :
عنهم ويصفح ، حتى يأتي الله بأمره ، فأنزل في براءة (قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
بِاللهِ وَلا
الصفحه ٤٨ : بينهما لا يجب.
والثاني : أن
يكون «لا» صلة. كقوله : ما منعك أن لا تسجد ، فيكون معناه معنى القرا
الصفحه ٥٠ : بعض المفسرين إلى أن دليل خطاب هذه الآية منسوخ ، لأنه
لما قال : (الْحُرُّ بِالْحُرِّ) اقتضى أن لا يقتل
الصفحه ٥١ : هذه الوصية ، هل كانت واجبة أم لا ، على
قولين :
الأول : أنها
كانت ندبا لا واجبة ، وهذا مذهب جماعة
الصفحه ٦٥ :
قلت : هذه
القراءة لا يلتفت إليها لوجوه :
الأول : أنها
شاذة خارجة عما اجتمع عليه المشاهير فلا
الصفحه ٧٢ : نسخا ، لأنه قد بان بذكر العذر أن الكلام الأول
لمن لا عذر له ، فصار التقدير : ولا تحلقوا رءوسكم إلا أن