الصفحه ٢٩٦ : عثمان ، عن
محمّد بن مروان ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه ، قال : كان دعاء إبراهيم عليهالسلام
يومئذ : «يا
الصفحه ١٠٩ : :
٧٩ ، وقال في معجم البلدان ٣ : ٢٠ إنّه خرج رجلان من بني أسد إلى أصبهان فآخيا
دهقانا بها في موضع يقال
الصفحه ٣٣٦ : الصبيّ ، فأنطق الله تعالى الصبيّ بفصل القضاء ، فقال : أيّها الملك ،
انظروا (٢) إلى قميص يوسف ، فإن كان
الصفحه ٤٢٢ :
وخرج ملك الموت فمكث موسى ما شاء الله ، ثمّ دعا يوشع بن نون ، فأوصى إليه
وأمره بكتمان أمره ، وبأن
الصفحه ٢٣٢ : إلى مكّة ، فطوى له الأرض ، فصار
على كلّ مفازة يمرّ به خطوة ، ولم يقع قدمه في شيء من الأرض إلّا صار
الصفحه ٢٤٨ : صلوات الله عليه الذي خرج منه إلى
العمالقة ، وكان بيت إدريس عليهالسلام
الذي كان يخيط
فيه ، وفيه صخرة
الصفحه ٢٧٤ :
فقال : دعوا
هذا وارجعوا إلى الله وتوبوا إليه ، فلمّا رأى القوم ما لبسهم من الرعب علموا
أنّهم لا
الصفحه ٣٦٢ : طاعة إلّا أخذت بأشدّهما على بدني.
فقال الشابّ :
سوءة لكم عمدتم إلى نبيّ الله ، فعنّفتموه حتّى أظهر من
الصفحه ٤٣٤ : إلى الله تعالى فقال : إنّي سأكفيكه. قال : فأفرخ
الورشان وجاء الرجل ومعه رغيفان فصعد الشجرة وعرض له
الصفحه ٤٥١ : ].................................................. ٢٩٣
[دعاء إبراهيم عليهالسلام
للخلاص من النار].................................... ٢٩٥
فصل
الصفحه ٣١٢ :
فعزّاه
بإبراهيم ، وقال : يا إسماعيل ، لا تقل في موت أبيك ما يسخط الربّ ، وإنّما
كان عبدا دعاه الله تعالى
الصفحه ٣٤٧ :
تدعو الله أن يرزقني ولدا ، قال : فتوضّأ يعقوب عليهالسلام
وصلّى ركعتين ،
ثمّ دعا الله تعالى
الصفحه ٣٧٩ : ، فذكره الناس وشاع أمره أنّ موسى قتل رجلا من آل
فرعون ، فكان خائفا حتّى جاءه رجل وقال : إنّهم يطلبونك
الصفحه ٢٩ :
الثانية : التصريح باسم مصادرهم وذكر طرقهم إليها وإلى مؤلّفيها
في أوّل كتبهم أو في مطاويها وذلك
الصفحه ٣٠ :
الثالثة : لم يسندوا طرقهم إلى مؤلّف مصادرهم واكتفوا باسم مصدر
التخريج استغناء بشهرة الكتب