البحث في قصص الأنبياء عليهم السلام
٣٢٥/١ الصفحه ٣٣ : لرواية كتب القدماء ومن حلقات وصل المتأخّرين
إلى المتقدّمين (٣).
الثاني : إنّ مجموعة كبيرة منها موجودة
الصفحه ٢٢١ : (٢) فشكا ذلك إلى الله تعالى ، فأوحى الله تعالى إليه :
إنّي واهب لك ذكرا يكون خلفا من هابيل ، فولدته حوّا
الصفحه ٦ :
الهجري إلى القرن الرابع الهجري في كتاب النبوّة للشيخ الصدوق ، وهو لا
يقلّ أهميّة عن بقيّة تراث
الصفحه ٦٠ :
دعا مؤلّفنا إلى التأليف فيه ، والذي تصدّى له شيخنا المؤلّف فيه ـ كباقي
كتبه ـ يعدّ من الأمور
الصفحه ٦١ : في معالم العلماء أنّ الكتاب في تسعة أجزاء (٢) ، وعلى الظاهر فإنّ إخباره هذا عن حسّ حيث إنّه ممّن
وصل
الصفحه ٣٧٩ : ، فذكره الناس وشاع أمره أنّ موسى قتل رجلا من آل
فرعون ، فكان خائفا حتّى جاءه رجل وقال : إنّهم يطلبونك
الصفحه ٣٢٧ : : إسكندروس ،
وكان له أدب وخلق وعفّة من وقت صباه (٢) إلى أن بلغ رجلا ، وكان رأى في المنام أنّه دنا من
الشمس
الصفحه ٢٩ :
الثانية : التصريح باسم مصادرهم وذكر طرقهم إليها وإلى مؤلّفيها
في أوّل كتبهم أو في مطاويها وذلك
الصفحه ٣٠ :
الثالثة : لم يسندوا طرقهم إلى مؤلّف مصادرهم واكتفوا باسم مصدر
التخريج استغناء بشهرة الكتب
الصفحه ٩٢ : :
طرق
الراوندي إلى الصدوق :
فلا نقاش فيه ،
وقد ذكرنا لك أيّها القارئ الكريم طرق الراوندي إلى الشيخ
الصفحه ١٩٥ :
ثمّ انتهى إلى
جمع (١) فبات ليلته بها ، وجمع فيها الصلاتين في وقت العتمة في ذلك الموضع إلى ثلث
الصفحه ٣٦٧ : إلى أحد ما حييت ، فأعطاه أبي من ذلك
ما أرضاه.
ثمّ قال هشام :
انصرف إلى أهلك إذا شئت ، فخرج أبي
الصفحه ٤١٢ : الطاعون
، فإنّه أوحى الله تعالى إلى موسى أنّي مرسل على أبكار آل فرعون في هذه الليلة الطاعون
، فلا يبقى بآل
الصفحه ١٦ : (١) ، وبحر العراق وخضرة الدنيا إلى منابت الشيح ، ومهافي
الريح ، ونكد المعاش.
فتركوهم عالة
مساكين إخوان دبر
الصفحه ١٤٦ : : وقال في كتاب «مهج الدعوات» : ومن ذلك دعاء عيسى عليهالسلام
رويناه
بإسنادنا إلى سعيد بن هبة الله