البحث في قصص الأنبياء عليهم السلام
٤٠٤/٣١ الصفحه ٣٢٣ :
الذلول ، فاختار الذلول فركب الذلول ، وكان إذا انتهى إلى قوم كان رسول
نفسه إليهم لكيلا يكذّب الرسل
الصفحه ٢٧٦ : بمدينة لم ير الراؤون مثلها (٢) ، وإذا هو بقصور كلّ قصر معلّق تحته أعمدة من زبرجد
وياقوت ، فوق كلّ قصر
الصفحه ١٨٩ : ، ويوم أهبط إلى
__________________
(١) المراد ب : «أحمد
بن محمّد» هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي
الصفحه ٦٥ : الأسانيد وهو الذي
أرسلها ، اللهمّ إلّا على فرض أنّ المرسل هو الصدوق ومراد الراوندي من قوله «بإسناده
الصفحه ٢٧٩ : عاثر بن إرم بن سام بن نوح) بدلا من : (صالح بن حاثر) إلى هنا.
(٢) عنه في بحار
الأنوار ١١ : ٣٤٩
الصفحه ٢٥١ : في أيديهم
من العلم ، وعرفوا أنّ العلم الذي في أيديهم هو العلم الذي جاء به نوح ، صدّقوه
وسلّموا له
الصفحه ٣٠٣ :
لا ولكن اتّخذ الله عبدا خليلا فجئته ببشارة ، فقال : ومن هو؟ قال : وما
تريد منه؟ قال إبراهيم
الصفحه ٢٥٧ : نوحا عليهالسلام
كان نجّارا ،
وكان إلى الأدمة ما هو (٣) دقيق الوجه ، في رأسه طول ، عظيم العينين ، دقيق
الصفحه ١٩٩ :
أعيى من ثقله ، فحمله جبرئيل عنه ، وكان إذا لم يأته جبرئيل اغتمّ وحزن ،
فشكا ذلك إلى جبرئيل ، فقال
الصفحه ٣٦ : للصدوق وليست في الكتب الموجودة له كما وتوجد جميعها في كتاب
قصص الأنبياء الذي هو مأخوذ من كتاب النبوّة كما
الصفحه ٤٩ : الصدوق رحمهالله : «إنّ شيوخ الطائفة سمعوا منه وهو حدث السنّ ...». ويظهر من هذا
الكلام جلالة قدره وعلوّ
الصفحه ٨٨ : إيمانه وحسن عقيدته ؛ كما أجاب رحمهالله عن الاعتراضات حوله ثمّ قال : «إذا فما كان من رواياته
ليس فيه
الصفحه ٢١٦ : علي عن داود بن أبي يزيد فيما يأتي (٨٠) ،
والمراد من الحسن بن علي بقرينة روايته عن داود هو ابن فضّال
الصفحه ٢٩ : الأصحاب ـ : «قد أوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنّفات والأصول
ولتفصيل ذلك شرح يطول ، هو مذكور في الفهارس
الصفحه ٣٧٨ : وتقول : لا نخاف (٢) من هذا الغلام ، إنّما هو ابنك ينشأ في حجرك حتّى قلبت
رأيه ورضي.
فنشأ موسى في
آل