البحث في قصص الأنبياء عليهم السلام
٣٩١/١ الصفحه ٣٣٥ : وراودته امرأته ، فقال : معاذ الله أنا من أهل بيت لا يزنون ، فأفلت منها هاربا
إلى الباب ، فلحقته فجذبت
الصفحه ٤٠٠ :
، إن كنت بعيدا ناديت (٣) ، وإن كنت قريبا ناجيت (٤) ، قال : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى : يا
الصفحه ٢٢٨ : على صورة ودّ ، فحكّها حتّى لم يدع
منها شيئا وهمّوا بقتل سواع ، فوعظهم وقال : أنا أقوم لكم بما كان يقوم
الصفحه ٢٨٥ :
صورة شاء ، وقد أخبرنا وتدارسنا بعلامات صالح عليهالسلام
إذا جاء.
فقال : أنا
الذي آتيتكم بالناقة
الصفحه ٣٥٤ : يعقوب : ليس أنا الذي رأيته إنّما رأيت إسحاق ، فقال له : فمن أنت؟
قال : أنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
الصفحه ٣٢٢ : من : (وإنّما).
(٦) قوله : (بين) من
تفسير العياشي.
الصفحه ٢٠٩ :
وفيها جميع ما تحتاج إليه من أمور دينك ودنياك ، وكان آدم صلوات الله عليه
نزل بالصحيفة التي فيها
الصفحه ١٨٨ : على الحتم ، فتعوّذت بالله أن يأخذ
منها ، فقال ملك الموت : وأنا أعوذ بالله أن أرجع إليه حتّى آخذ منك
الصفحه ٢٤٧ : الموت حتّى دخل الجنّة ، فقال ربّه : إنّ إدريس إنّما حاجّك فحجّك
بوحيي وأنا الذي هيّأت له تعجيل دخول
الصفحه ٢٢١ : (٢) فشكا ذلك إلى الله تعالى ، فأوحى الله تعالى إليه :
إنّي واهب لك ذكرا يكون خلفا من هابيل ، فولدته حوّا
الصفحه ٢٢٢ :
وأدخلني حفرتي ، وإذا حضرت وفاتك وأحسست بذلك من نفسك ، فالتمس خير ولدك
وأكثرهم لك صحبة وأفضلهم
الصفحه ٤٢١ : عليهالسلام
فسلّم عليه ،
فقال : من أنت؟ فقال : أنا ملك الموت ، قال : فما جاء بك؟
قال : جئت
لأقبض روحك
الصفحه ٤١٣ :
فإنّهم لا يمتنعون من خوف البلاء ، وأعطى فرعون جميع زينة أهله وولده وما
كان في خزائنه ، فأوحى الله
الصفحه ٤٣٤ : وثلاثين سنة ، فلمّا
رأى أنّ الله تعالى لا يجيبه قال : يا ربّ ، أبعيد أنا منك فلا تسمع منّي أم قريب
أنت فلا
الصفحه ٣٢٩ : : فما
بالكم لا تسبّون (١) ولا تقتلون؟
قالوا : من قبل
أنّا غلبنا طبائعنا بالعزم وسسنا أنفسنا بالحلم