الصفحه ١٨٦ :
[٣ / ٣] ـ وقال
: إنّ الله تعالى لمّا خلق آدم عليهالسلام
ونفخ فيه من
روحه نهض ليقوم ، فقال الله
الصفحه ١٨٠ :
ويسبّحونه ويعظّمونه بالليل والنهار لا يفترون ، وأنّ الله عزوجل لمّا خلق الأرضين خلقها قبل
الصفحه ١٨٤ : أرضي وأطهّرها منهم ، فأسكنهم في الهواء وأقطار الأرض وفي
الفيافي ، فلا يراهم خلقي ولا يرون شخصهم ، ولا
الصفحه ١٧٩ :
فصل
في ذكر خلق آدم وحوّاء صلوات الله عليهما
[١ / ١] ـ أخبرني
الشيخ عليّ بن عليّ بن عبد الصمد
الصفحه ١٨٨ : قبضة.
وإنّما سمّي
آدم لأنّه أخذ من أديم الأرض (٢).
وقال (٣) : إنّ الله تعالى خلق آدم من الطين وخلق
الصفحه ٢١٢ :
لمتكلّم (١) أن يقول : إنّ آدم كان ينكح بعضه بعضا؟
ثمّ قال : إنّ
الله تعالى لمّا خلق آدم وأمر
الصفحه ٤٤٩ : ].............................................................. ١٧٣
الباب
الأوّل
في
ذكر آدم عليهالسلام / ١٧٧
فصل : في ذكر خلق آدم
وحوّاء صلوات الله عليهما
الصفحه ١٧٣ :
[مقدّمة المؤلّف]
بسم الله الرحمن
الرحيم
ربّ يسّر للإتمام (١)
الحمد لله الذي
خلق (٢) الزمان
الصفحه ١٨١ : إبليس ـ واسمه الحارث ـ يظهر للملائكة أنّه من الطائفة المطيعة.
ثمّ خلق الله
تعالى خلقا على خلاف خلق
الصفحه ١٨٣ : خلق الله أن يخلق آدم للّذي أراد من التدبير والتقدير فيما هو مكوّنه في
السماوات والأرضين كشط (١) عن
الصفحه ٢٠٤ :
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: لمّا أن (١) خلق الله تعالى آدم وقفه بين يديه فعطس
الصفحه ١٨٧ : الحلبيّ ، عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام
قال : إنّ
القبضة التي قبضها الله تعالى من الطين الذي خلق آدم
الصفحه ٢١١ : الحاجّ (٥) والصلاة وترك كلامهم (٦).
[في خلق حواء عليهاالسلام]
[٣٨ / ٣٨] وقال
زرارة (*) : سئل أبو
الصفحه ٣٢١ : شرار خلق الله ، وكان جبرئيل قال الله له : لا تعذّبهم حتّى تشهد عليهم ثلاث
شهادات.
فقال جبرئيل :
هذه
الصفحه ١٩٢ :
[خلق الأشباح الخمسة]
[١٤ / ١٤] ـ وعن
ابن بابويه : أخبرنا إبراهيم بن هارون الهيتيّ (١) ، أخبرنا