البحث في الإمام المهدي عليه السلام في القرآن والسنّة
٦٢/٣١ الصفحه ١٢١ : سلّه إلى غيرنا
وحكمه إلينا ... (٢)
١٧٤ ـ روى
العيّاشيّ بإسناده عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن
الصفحه ١٢٥ : (٧).
١٩٣ ـ
وبالإسناد عن سعيد بن مسلم ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهمالسلام قال : قال رسول
الصفحه ١٧١ : ، ويكذّب فيها الوقّاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو
فيها المسلّمون (٣).
٣٠٢ ـ
وبالإسناد عن ابن أبي
الصفحه ١٧٧ : )(٣).
٣١٥ ـ محمّد بن
يعقوب : بإسناده عن عبد الرحمن بن مسلمة الحريريّ ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ١٧٨ : ثلاثة راكب ـ قال هي بلغة غطفان راكبان ـ أمّا راكب
فيأخذ ما في أيدي أهل الذمّة من رقيق المسلمين فيعتقهم
الصفحه ٢٠٦ : دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ)(٤).
٣٨٨ ـ محمّد بن
يعقوب ، بإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله
الصفحه ٢١٨ : محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام (بعد أن أورد تفسير عدّة آيات من سورة النحل) قال عليهالسلام
الصفحه ٢٣٦ : قلوبها ، وارتفاع الشكّ من صدورها في عهد أحد من
هؤلاء وفي عهد عليّ عليهالسلام ، مع ارتداد المسلمين والفتن
الصفحه ٢٤٧ : إلى المشرق والمغرب لصالح المسلمين ، ولإصلاح ذات البين ، وعلى هذا
حال المهديّ عليهالسلام ، ولذلك يسمّى
الصفحه ٢٧٧ :
أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ) ومساكنهم الكنوز الّتي غلبوا عليها من أموال المسلمين
الصفحه ٢٨٥ : الإمامة
زمام الدّين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعزّ المؤمنين.
إنّ الإمامة
أسّ الإسلام النامي
الصفحه ٢٨٦ : المسلمين ، وغيظ المنافقين ، وبوار الكافرين.
الإمام : واحد
دهره ، لا يدانيه أحد ، ولا يعادله عالم ، ولا
الصفحه ٢٩٧ : الحسين عليهمالسلام ، قال : نحن أئمّة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ،
وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ
الصفحه ٣١٠ : عليهالسلام مع ارتداد المسلمين والفتن الّتي كانت من الكفّار. ثمّ
تلا الصادق عليهالسلام : (حَتَّى إِذَا
الصفحه ٣٢٢ : ) كلّ مسلم ، وأمير كلّ
مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ، ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي ، وناصره ناصري