وإن لم يصل إلى حد الوسواس [١] ، سواء كان في الركعات [٢] أو الأفعال [٣] ،
______________________________________________________
عن الثاني : أنه ضروري. ويشهد به جملة من النصوص : منها : مصحح زرارة وأبي بصير : « قلنا له : الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه. قال (ع) : يعيد. قلنا : فإنه يكثر عليه ذلك كلما أعاد الشك. قال (ع) : يمضي في شكه ، ثمَّ قال (ع) : لا تعودوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه ، فان الشيطان خبيث معتاد لما عود ، فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة ، فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك. قال زرارة : ثمَّ قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع ، فاذا عصي لم يعد إلى أحدكم » (١). وتأتي الإشارة إلى غيره. فانتظر.
[١] للإطلاق.
[٢] كما هو مورد المصحح. ويقتضيه صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) : « إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك ، فإنه يوشك أن يدعك ، إنما هو من الشيطان » (٢) ونحوه مرسل ابن سنان (٣) ومرسل الفقيه عن الرضا (ع) (٤) بناء على عموم السهو فيها للشك.
[٣] كما هو مورد موثق عمار عن أبي عبد الله (ع) : « في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا؟ ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا؟ فقال (ع) : لا يسجد ، ولا يركع
__________________
(١) الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٢.
(٢) الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ١.
(٣) الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٣.
(٤) الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٦.
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٧ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F415_mostamsak-alorvatelvosqa-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
