الصفحه ٣١٥ : لان اللازم على المتكلم بيان ما يتعلق بكلامه من حيث كونه حجة وليس
اللازم عليه بيان تمام مراده الواقعي
الصفحه ٣١٤ :
ثم
لا يخفى عليك أن المراد بكونه في مقام بيان تمام مراده ، مجرد بيان ذلك وإظهاره
وإفهامه ، ولو لم
الصفحه ٣١٣ :
لا
إخلال بالغرض لو كان المتيقن تمام مراده ، فإن الفرض أنه بصدد بيان تمامه ، وقد
بينه ، لا بصدد
الصفحه ٣٢٣ :
تنبيه
: وهو أنه يمكن أن يكون للمطلق جهات عديدة ، كان واردا في مقام البيان من جهة منها
، وفي مقام
الصفحه ٣٢٤ : (١).
______________________________________________________
الى جهة» من
الجهات «من كونه» : أي المتكلم «بصدد البيان من تلك الجهة ولا يكفي كونه» بصدد
البيان من جهة
الصفحه ٢٢ : الإطلاق معلقا على عدم البيان ، وتعدد الشرط يصلح
للبيان على ذلك عند العرف انما يتم هذا على مذاق الشيخ
الصفحه ٣٣١ :
نعم
، فيما إذا كان إحراز كون المطلق في مقام البيان بالاصل ، كان من التوفيق بينهما ،
حمله على أنه
الصفحه ٢٤٨ : ، ومعنى كونه مخصصا هو كونه بيانا لما اريد من الحكم في العام ، والمفروض ان
هذا البيان قد ورد بعد العمل
الصفحه ١٧٣ : العقاب بلا
بيان ـ مثلا ـ حيث يحرز اللابيان ، وقبل الفحص عدم البيان ليس بمحرز فلا موضوع
لقبح العقاب بلا
الصفحه ٢٤٩ : الخاص لو كان مخصصا موجبا لتأخير البيان عن وقت الحاجة ، فان المراد من
لزوم كون الخاص بيانا للعام انما هو
الصفحه ٣٢٥ : ،
______________________________________________________
وثالثة : تكون
الملازمة عاديّة كما لو كانت غالبية ، مثل الملازمة بين كونه في مقام البيان من
ناحية عدم
الصفحه ٣٢٨ :
للماهية المبهمة ، وانما استفيد الاطلاق من مقدمات الحكمة وكون المتكلم في بيان
الاطلاق للمطلق ، فاذا ورد
الصفحه ٣٤١ :
فيه
، فلا محيص عن الحمل عليه فيما إذا كان بصدد البيان ، كما أنها قد تقتضي العموم
الاستيعابي
الصفحه ٣١٢ : الاجمال (٢) ، ومع انتفاء الثانية ، كان البيان بالقرينة (٣) ، ومع انتفاء
الثالثة
الصفحه ٣١٦ : في كون المتكلم في مقام بيان تمام المراد ، هو
كونه بصدد بيانه ، وذلك لما جرت عليه سيرة أهل المحاورات