قولهم : لو لا أولياء الله ، لذلّ ـ تعالى الله عن قولهم ـ وقيد سبحانه نفي الولاية له بطريق الذّلّ ، وعلى جهة الانتصار ؛ إذ ولايته سبحانه موجودة بفضله ورحمته لمن والى من صالح عباده.
قال مجاهد : المعنى لم يخالف أحدا ولا ابتغى نصر أحد سبحانه ، لا إله إلا هو (١) وصلّى الله على سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما.
__________________
(١) أخرجه الطبري (٨ / ١٧٢) برقم : (٢٢٨٥٠) ، وذكره ابن عطية (٣ / ٤٩٣) ، وابن كثير في «تفسيره» (٣ / ٦٩) ، والسيوطي في «الدر المنثور» (٤ / ٣٧٦) ، وعزاه لابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم.
٥٠٤
![تفسير الثعالبي [ ج ٣ ] تفسير الثعالبي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4071_tafsir-alsaalabi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
