البحث في تفسير الثعالبي
٥٨/١ الصفحه ٣٤ :
خيثمة (١) بن سليمان» في آخر الجزء الخامس عشر عن جابر بن عبد
الله ؛ قال : قال رسول الله
الصفحه ١٤٩ : ثقات.
وأما حديث جابر ، فأخرجه أحمد (٣ / ٣٥٢)
من طريق إبراهيم بن إسحاق ، وعلي بن إسحاق ، حدثنا ابن
الصفحه ٤٢٣ : وهم أبو
هريرة ، وجابر بن سمرة ، وسمرة بن جندب ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وعمر بن الخطاب
، وابن عباس
الصفحه ١٣٣ : ، وجابر ، وأنس بن مالك ،
وأبو بكر ، وعمر ، وجرير ، وسهل بن سعد ، وأبو بكرة ، وأبو مالك الأشجعي ، وعياض
الصفحه ١٣٧ : شاهد آخر من حديث جابر : أخرجه
ابن عدي في «الكامل» (٣ / ١٠٧٥) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣ / ٤١٦) رقم
الصفحه ٥٤٧ : من عجائب القرآن المقطوع بها ، والله
الموفّق بفضله.
تنبيه : روّينا
في «صحيح مسلم» ، عن جابر رضي الله
الصفحه ٢١ : بالجابر حتى يكون في درجة الحسن ، وذلك أن الحديث إذا فقد
أحد الشروط الخمسة المعتبرة في الصحيح لذاته والحسن
الصفحه ٢٢ : هذا التأويل تعودون و «فريقا» نصب ب «هدى»
والثاني منصوب بفعل تقديره : وعذب فريقا.
وقال جابر بن
عبد
الصفحه ١٠٢ : مرة بن حرب بن عمرو بن جابر أبو سليمان الفزاري ، سكن «البصرة»
، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه
الصفحه ١٣٥ : ومسلم عن جابر وابن أبي شيبة في «المصنف» عن أبي
بكر الصديق ، وعمر وأوس وجرير ـ
الصفحه ١٤٧ : ،
وأنس بن مالك ، وأبو هريرة ، وجرير بن عبد الله ، وأبو كبشة ، وابن مسعود ، وجابر
:
أما حديث عروة
الصفحه ٢١٥ : بعينه انهار في نار جهنّم ؛ قاله قتادة وابن جريج (٣) ، وروي عن جابر بن عبد الله وغيره ؛ أنه قال : رأيت
الصفحه ٢٢٧ : عن أبي سفيان ، عن جابر مرفوعا.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك. أخرجه
البخاري (٧ / ٧٣٢) كتاب «المغازي
الصفحه ٣٤٠ : في قصة أويس من حديث أبي نضرة ، عن
أسير بن جابر ، فذكر القصة وقال في آخرها : فنادى علي : يا خيل الله
الصفحه ١٧٩ :
الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً) ، أي : ليست ثلاثة عشر ، ثم كانت حجّة أبي بكر في ذي
القعدة حقيقة