البحث في تفسير الثعالبي
٥١/١ الصفحه ٣٢٠ :
من هذا الهمّ ، أو يكون ذلك منه على طريق التواضع. انتهى.
واختلف في
البرهان الذي رآه يوسف ، فقيل
الصفحه ١٦٣ : ، فأجله أربعة أشهر يسيح فيها ، فإذا انقضت ، فإن الله بريء من المشركين
ورسوله.
قال* ع (١) * : وأقول
الصفحه ١٥٣ : ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلّا ظلّي» (١).
قال أبو عمر بن
عبد البرّ في «التمهيد» : وروينا عن ابن
الصفحه ١٦١ : » (٢) : تقول : برأت من الشّيء أبرأ براءة ، فأنا منه بريء ؛
إذا أنزلته عن نفسك ، وقطعت سبب ما بينك وبينه. انتهى
الصفحه ٢١٧ : من مسلم إلا
ولله في عنقه هذه البيعة ، وفي بها أو لم يف ، وفي الحديث : «إنّ فوق كلّ برّ برّا
حتّى يبذل
الصفحه ٢٤٢ : » ونحوه عند البصريّين ؛ لأنه لون.
انتهى.
(هُوَ الَّذِي
يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى
الصفحه ٢٨٩ : «البر والصلة»
باب : النهي عن لعن الدواب وغيرها ، حديث (٨٤ / ٢٥٩٧) ، وأحمد (٢ / ٣٣٧) ،
والبيهقي (١٠ / ١٩٣
الصفحه ٤٦٩ : رجلا من بني سلمة
قال : يا رسول الله ، هل بقي من برّ أبويّ شيء ، أبّرهما / به بعد موتهما؟ قال :
نعم
الصفحه ٤٨٥ : تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ
إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (٦٧
الصفحه ٨ : بن عبد البرّ (١) في كتاب «فضل العلم» بسنده عن مالك أنه قال : بلغني أن
العلماء يسألون يوم القيامة كما
الصفحه ١١ : في «الدر المنثور» (٣ / ١٣٤) عن الحسن نحوه.
(٥) ينظر : الكلام على القياس في :
«البرهان» لإمام
الصفحه ٢١ : لأبي عمر
بن عبد البر في كتاب «فضل العلم» : ثم أخبر عزوجل أنه صيّر الشياطين أولياء ، أي : صحابة
الصفحه ٢٤ : إذا تابعت الناقة بين
عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ، ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف ،
وتركوها
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوسلم : «خير الذّكر الخفيّ» (١) والشريعة مقررة أن السر فيما لم يفرض من أعمال البر
أعظم أجرا من الجهر
الصفحه ٦٤ : ووجد ، وقال أبو حيان (٣) : فوقع ، أي : فظهر ، و «الحقّ» : يريد به سطوع البرهان
، وظهور الإعجاز ، و (ما