البحث في التفسير الواضح
٧٠٨/١ الصفحه ٧٨٩ : اللهَ
وَهُوَ خادِعُهُمْ) (١) أفتسمى الله
مخادعا؟ حاش لله ، أفتحسبه مكارا؟
حاش لله؟ بل يدعى
بأسمائه ولا
الصفحه ٨١ :
وقد كان النبي صلىاللهعليهوسلم يصلى وهو بمكة متجها إلى الكعبة ، ثم لما هاجر أمر بتحويل
القبلة
الصفحه ٧٧ : ) : مائلا عن الباطل إلى الحق. (الْأَسْباطِ) : الأحفاد ، والمراد أبناؤه وذريته.
سبب النزول :
روى أنهم
الصفحه ٤٦٨ : القدس) أو الله ثلاثة أقانيم كل منها عين الآخر وكل منها إله كامل
ومجموعها إله واحد.
فإن هذا إشراك
بالله
الصفحه ٢٠٧ :
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ
مِنْهُ) [سورة النساء آية
الصفحه ٥٧٤ : يتجران إلى مكة في الجاهلية. ويطيلان الإقامة بها ،
فلما هاجر النبي صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة حولا
الصفحه ٦٩٠ : عوج فيه. (حَنِيفاً) : مائلا عن الضلالة إلى الاستقامة ، والمراد : مائلا عن
الأديان الباطلة إلى دين
الصفحه ٧٢٦ :
(وَأَنْصَحُ) : أرشد إلى المصلحة مع حسن النية. (ذِكْرٌ) أى : وعظ من ربكم.
(الْفُلْكِ) السفينة
الصفحه ١٢ :
الكريمة اشتملت على منهجين عظيمين :
الأول جاء في
صدرها إلى آية ١٤٢ وطابعه أنه خطاب عام لجميع الناس فقد
الصفحه ١٧٢ : ،
ولذلك رضى المسلمون بإظهار الإسلام أو دفع الجزية ؛ وفتح مصر وبعض البلاد بالسيف
كان لإيصال حجة الإسلام إلى
الصفحه ١٧٤ : لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ
لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ
الصفحه ٢١٩ : ، فأبوا ، وقيل :
نزلت في حكم الزنى ، وقد اختلفوا لما زنى بعض أشرافهم واحتكموا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٩٢ : . (صُدُوداً) : إعراضا عن قبول الحكم.
سبب النزول :
روى أن بشرا
المنافق خاصم يهوديا فدعاه اليهودي إلى رسول
الصفحه ٤١٨ : نصرة الحق. فأولئك
جزاؤهم جهنم وبئس المصير مصيرهم.
وفي هذا إشارة إلى
أنه يجب على المسلم أن يفر بدينه
الصفحه ٤٥٦ : المسيح أو شخص يشبه إلى أبعد حد. وقيل :
المعنى ما قتلوا العلم يقينا من جهة البحث والنظر في أمر قتله وصلبه