البحث في الطّراز الأوّل
٤٣٠/١٦ الصفحه ١٣٣ : ؛ تفاديا من جعله من باب
سلس لقلّته ، وخاصّة إذا كانت الفاء واللام همزة مع ثقلها ، واسم الجنس إذا صحّ
فيه
الصفحه ٤٣ :
المنهج
الاستدراكي النقدي في اللغة
ودور
السيّد عليّ خان في تطويره وتنميقه
« دراسة معجمية
الصفحه ٧٩ : الجوهري كان الرائد الأول لهذه المدرسة ، لأنّه وفّى على الغاية ووصل فيه إلى
النهاية ، وإنّ استدراك ونقد بعض
الصفحه ٤٠٣ : الجهود في العمل المعجمي على المنهج النقدي ، وبيان الأوهام والأغلاط
والتصحيفات والهفوات و و و، وكان القسط
الصفحه ٩٩ : للسيد عليّ خان ثلاثة كتب : أحدها شرح للقاموس ، والآخر نقد له
، وثالث استنصار للجوهري ، لأنّه تارة ذكره
الصفحه ١٠١ : كتبت
استدراكا ، ونقدا على كتب وأقوال الآخرين ، إذ عرفنا وجود نهجين أساسيين في كتابة
اللغة.
أحدهما
الصفحه ١٦٥ : .
٤ ـ ذكر ما أجمع
عليه أئمّة اللّغة دون نقد ، فإن اختلف في شيء حقّق الصواب وأثبت بعد النقد
والتمحيص والتمييز
الصفحه ١١٤ :
ومن جهة ثانية
اعتنى المصنف بمنهج النقد والتثبت في النقل ، حيث صرح بذلك في مقدمته فقال أنّه
يتثبت
الصفحه ٣٩٦ : لمزة. يضرب للرجل الموسر الحاضر النقد ، يقضي الحقوق من غير
مطل ولا تسويف.
وهذه المقولة
مذكورة في مادة
الصفحه ١٦٤ : النقد ، إلاّ ما أجمع عليه أهل الحل والعقد » (١).
ثمّ تعجّب المصنّف
من الفيروزآبادي في تصدّيه
الصفحه ١٢٠ : ، والاشتقاق ، والمصنّف الغريب في
اللغة ، والرد على الملحدين في متشابه القرآن ، وقد نقد آراءه بعض الأعلام
الصفحه ٤٣٠ : قد جمع في عمله بين العمل اللغوي النقديّ الاستدراكي
والعمل المعجمي الإحصائي ، بتحقيقات عالية في النحو
الصفحه ١٠٠ :
وعليه ، فلو أردنا
الجمع بين هذه الأقوال الثلاثة وتصويبها فنقول : أن السيّد علي خان لم يكتب في
الصفحه ١٨١ : غاية الوضوح ، حرصا منه على تطوير
المنهج الاستدراكي النقدي ، فإن إغفال مثل هذا ـ ولا شك ـ نقص في معاجم
الصفحه ٧٦ :
وهذا بهتان وفحش
عظيم ، لأنّ التقاءهما في نقطة أو نقاط لا يعني أنّه سرق من الاول ، ولو صح هذا