البحث في الطّراز الأوّل
١٤٤/١٦ الصفحه ١٣٥ : الصحاح حسب ما يظهر.
(٣) ادعى المصنف
أنّه تصحيف ، مع أنّ غير الفيروزآباديّ نقله بالسين.
الصفحه ٣١٤ : يغلّط مثل الأخفش ،
ولا هائب أن يستدرك على سيبويه وأبي حيّان ، ولا متحذّر أن يشفع ما ادعى القتيبي
أنّه
الصفحه ٣٥٧ : اللاحقين فراحوا يتّبعون أثره ويصطنعون المعاذير لسيبويه والتبريرات
لصنيعه ذاك.
وادعى ابن الضائع
الأندلسي
الصفحه ٣٧٠ : . وهو في الدعاء السامع من أدعية الإمام السجاد في صحيفته المباركة ، وهو
دعاؤه الذي كان يدعو به إذا عرضت
الصفحه ١٩٩ :
وهذا المعنى لم
يذكر في معاجم اللغة ، أخذه السيّد المصنف من كتب الطب والاعشاب ، فان السيّد
المصنف
الصفحه ٧٧ : ، والغريب
للسمعاني ، وجمل الغرائب للنيسابوري ؛ ومن كتب اللغة والنحو ودواوين الشعراء
وأراجيز الرجاز ، وكتب
الصفحه ٤٠٠ : . وهو كما في النهاية الأثيرية (١) مثل ضربه النبيّ لمن عرّض بالقذف. وهذا المثل غير مذكور في
كتب الأمثال
الصفحه ١٨٤ :
د
ـ أخذه المعاني من كتب التفسير والأثر والمثل والطب والحيوان وغيرها.
كان من منهج
السيّد
الصفحه ٨٣ : الاثير الذي جمع بين الكتب الستة في كتابه جامع الأصول ولم
يزد عليها شيئا ، ومثل ذلك كان صنع المتقي الهندي
الصفحه ١٠١ :
المؤلّف
يعدّ كتاب (
الطراز الأول ) من أهم كتب السيّد عليّ خان المدني ، كما يعدّ من الكتب الّتي
الصفحه ١٢١ : الصاحب أخذ من الخارزنجي كثيرا ، فتخطئة الخارزنجي
تعني تخطئه الصاحب كذلك.
فللخارزنجي كتب
مثل كتاب العين
الصفحه ٣٧٣ :
الغريب ، ولا في
كتب اللغة ، وهذا ما يدل على اهتمام السيّد المصنف بالأثر ، مضافا لما في كتب
الغريب
الصفحه ٣٩٣ : عبد المطلب ، لا أبي سفيان بن حرب كما توهّمه غير واحد.
وهذه ملاحظة نادرة
، فإن عامة كتب الأمثال لم
الصفحه ٨٤ : الاهتداء بنجومها فقد غابت لما أطلعت شمسه ... ) (١).
وهناك
: معاجم اعتمدت بعض الكتب لكن لا بصورة بدائية
الصفحه ١٢٢ :
البشتي بأنّه لا سماع له في شيء من هذه الكتب ، وأنّه نقل ما نقل إلى كتابه من
صحفهم ، واعتلّ بأنّه لا يزري