واو. وهي : حنطأو ـ بطاء مهمله ومعجمة ـ وسندأو ، وقد تقدّمن ، وعندأو ، وفندأو بالفاء ، وقندأو بالقاف ، وكنتأو بتاء ومثلثة ، وعنزهو ، وسيأتين ».
وقال في مادة « فندأ » : « الفندأوة ، بالكسر : الفأس الحادة ، كالفندأية الجمع فناديد على غير قياس ، وفرق الفيروزآبادي بين الكلمتين وحكمه بزيادة الهمزة في الاولى واصالتها في الثانية تحكّم بحت ؛ فإنهما ونظائرهما من باب فنعلو عند سيبويه ، فالهمزة أصلية عنده في جميع الباب ».
وقال في مادة « قدأ » مفصّلا : القندأو ، كحنطأو وبالهاء : الصلب الشديد ... وفأس قندأوة : حادّة ... اختلف القوم في هذا اللفظ وما هو على وزنه على أقوال :
فقال ابن دريد : وزنه فِعْلَأْو ؛ قال في الجمهرة : لم يجئ على فعلأوة إلاّ سندأوة : جريء ، ورجل حنطأوة : عظيم البطن ، وكنثأوة : عظيم اللحية وقندأوة : صلب شديد ، وعندأوة نحوه. وذكر الجوهري له في الدال بناء على هذا القول.
وقال السيرافيّ : الأولى أن يحكم باصالة جميع حروف ما جاء على هذا الوزن ، فيكون كحجردحل ، وعلى هذا فموضعه المعتلّ.
وقال الفراء : الزائد في هذا الوزن إمّا النون وحدها فهو فنعلّ ، وإمّا النون مع الهمزة فهو فنعأل ، وجعل النون زائدة على كل حال.
وقال سيبويه : الواو مع ثلاثة اصول من الغوالب ، فيحكم بزيادتها ، وكل واحدة من النون والهمزة رسيلتها في المثل المذكورة ، فيجعل حكم إحداهما في الزيادة حكم الواو وإن لم يكونا من الغوالب ، والحكم بزيادة النون اولى من الحكم بزيادة الهمزة ؛ لكون زيادة النون في الوسط أكثر من زيادة الهمزة ، فوزنه فنعلو.
قال : وإنما لزم الواو الزائدة في الامثلة المذكورة بعد الهمزة لأنّ الهمزة تخفى عند الوقف والواو تظهرها.

