وعلق محقق التاج فقال : في الأصل « درباة » وانظر مادة « سلقى سلقاء ». وقال الزبيدي في مادة « سلق » : سلق فلانا إذا طعنه ودفعه وصدمه ، كسلقاه يسلقيه سلقاء يزيدون فيه الياء ، كما قالوا في جعبيته جعباء من جعبته أي صرعته.
وبناء على هذا وضعوها في « درب » ، ولكن المصنّف يرى أنّ الهمز أصلية وأنّ الفعل رباعيّ تماما كما في « تدربأ الشيء » بمعنى تدهدى ، ومعناهما قريب جدّا.
* وفي مادة « حظأ » قال السيّد المصنف : « حنظأ الرجل : بذأ وأفحش في الكلام ».
وهذه المادة أعني « حنظأ الرجل » لم يذكرها أحد من أرباب المعاجم ومصنفي اللغة في مادة « حظأ » وانما ذكروها في « حنظ » و « حظو ».
ففي « حنظ » من لسان العرب ، قال : حنظى به أي ندّد به وأسمعه المكروه ، والألف للالحاق بدحرج ... قال الازهري : حنظى وحنذى وعنظى ملحقات بالرباعي ، وأصلها ثلاثي ، والنون فيها زائدة ، كأنّ الأصل فيها معتل. وانظر كلام الازهري في التهذيب ٤ : ٤٥٨.
وفي مادة « حظو » من اللسان ، قال : يقال حنظى به ، لغة في عنظى به إذا ندّد به وأسمعه المكروه.
وفي مادة « حنظ » من الصحاح قال : حنظى به ، أي ندّد به واسمعه المكروه ، والالف للالحاق بدحرج.
وفي مادة « حظا » منه ، قال : قال ابن السكيت : حنظى به ، لغة في قولك عنظى به ، إذا ندّد به واسمعه المكروه.
وفي مادة « حنظ » من التاج استدركه على الفيروزآبادي ، فقال : حنظى به ، أي ندّد به وأسمعه المكروه ، والألف للإلحاق بدحرج كما في الصحاح والمصنف [ أي الفيروزآبادي ] ذكره في « خ ن ظ » كما سيأتي قريبا.

