البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٦٦٠/٧٦ الصفحه ٤٩٢ : أنفسهم ، وقلة
عددهم ؛ وقصور أسبابهم ؛ لذلك امتنعوا عن الدخول فيها إلا بعد خروج من فيها من
الجبارين عنها
الصفحه ٤٩٦ : )
[قال الحسن
وغيره : لم يكونا ابني آدم من صلبه ، ولكن كانا رجلين من بني إسرائيل قربا قربانا](١) ؛ فتقبل
الصفحه ٥١١ :
كان يجوز أن يدرأ الحد عن بعض السراق ، إذا سرقوا من محارمهم ، أو ممن له
تأويل الملك في ماله أو
الصفحه ٥٤٨ : بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ
قَبْلُ) ، أي : كيف تطعنون علينا وتعيبون ، وأنتم ممن قد
الصفحه ٥٧٣ :
لذلك كان النصارى أقرب مودة وألين قلبا من اليهود ، والله أعلم.
فإن كان ذلك في
قوم مخصوصين مشار
الصفحه ٦٣٩ : أنه لا يحتمل ما ذكروا.
وعن سعيد بن
جبير في قوله : (أَوْ آخَرانِ مِنْ
غَيْرِكُمْ) قال : إذا حضر
الصفحه ٧ : تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ).
اختلف في
الصفحه ٣١ : ويبر لمن ذكر من الأقرباء واليتامى والمساكين (٣) بشيء ؛ فالخطاب للموصى.
ومن قال بقسمة
المواريث
الصفحه ٥٥ :
أخبر أن لهذا نفعا في مال هذا ولهذا نفعا في مال هذا ، فإذا ثبت النفع لم
تقبل شهادة من ينتفع
الصفحه ١٨١ :
يحتمل أن يكون
الآية تفسيرا لما تقدم من قوله : (إِنَّ اللهَ لا
يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً
الصفحه ٢١١ :
وكذلك في قيام
رسول الله صلىاللهعليهوسلم لإظهار هذا الدين من غير اتباع كان له ، أو ملك ، أو
فضل
الصفحه ٢١٨ :
الجسد على ذلك بما يحقق (٢) العلم بالمرغب والمرهب من الموعود ، على أن السرور
والغموم ليسا بحيث يرغب فيهما
الصفحه ٣٠٢ : أَخْطَأْنا) [البقرة : ٢٨٦] ، وإذا كان كذلك ؛ فيكون ذلك منه توبة إلى الله ؛ ليحفظ عن
مثله في أمر الدين
الصفحه ٣٠٥ : ذلك المعنى في أمر الدية بشيء ، وإنما توجب بعد
الوفاة ، ولم تجب من وجه يتولد منه الغضاضة والعداوة التي
الصفحه ٣٩١ :
من أنفسهم الموافقة للمؤمنين في الظاهر ـ فإنهم [كانوا](١) ـ في الحقيقة ـ معهم ؛ فهذا ـ والله أعلم