الصفحه ٢٠٠ : تسأله خادما ، فقال قولي : «اللهم ربّ السموات السبع
ورب العرش العظيم ، وربنا ورب كل شيء ، منزل التوراة
الصفحه ٢٢٣ :
واختلاف أنواعه ، فقيل : أحصاه الله جميعا ولم يفته منه شيء ، والحال أنهم
قد نسوه ولم يحفظوه ، بل
الصفحه ١٩٩ : الأحياء ، وقيل : يحيي النطف وهي موات ويميت الأحياء ،
وقيل : يحيي الأموات للبعث (وَهُوَ عَلى كُلِّ
شَيْ
الصفحه ٤٨٨ : غشّ فيه ولا شيء يفسده ، والمختوم : الّذي له ختام. وقال الخليل :
الرحيق أجود الخمر. وفي الصحاح : الرحيق
الصفحه ٦١ : كالشيء الّذي قد أحيط به من
جميع جوانبه ، فهو محصور لا يفوت منه شيء ، فهم وإن لم يقدروا عليها في الحال
الصفحه ٨٤ : شَيْءٌ عَجِيبٌ) وفيه زيادة تصريح وإيضاح. قال قتادة : عجبهم أن دعوا
إلى إله واحد ، وقيل : تعجبهم من
الصفحه ٣٠٨ :
فَكَذَّبْنا
وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
الصفحه ٣٣٤ : أن كل شيء في القرآن (وَما أَدْراكَ) فقد أدراه إياه وعلمه ، وكلّ شيء قال فيه : (وَما يُدْرِيكَ) [فهو
الصفحه ١٠٨ : الشيء جانبه الأقوى ، وهو يأوي إلى
ركن شديد ، أي : عزّ ومنعة. وقال ابن زيد ومجاهد وغير هما : الركن جمعه
الصفحه ١٤٦ : : قد مرّ من الأرض إلى السماء ، وقيل : هو من المرارة ، يقال : مرّ الشيء صار
مرّا ، أي : مستبشع عندهم
الصفحه ١٥٥ : ) والزبر : هي الكتب المنزّلة على الأنبياء ، والمعنى :
إنكار أن تكون لهم براءة من عذاب الله في شيء من كتب
الصفحه ١٩٨ : وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢)
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ
الصفحه ٢٠١ : : المعنى : أيّ شيء لكم من الثواب في الآخرة إذا لم تؤمنوا؟
وجملة : (وَالرَّسُولُ
يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا
الصفحه ٢٣٠ : يجترءون على أن يكذبوا
في ذلك الموقف ، ويحلفون على الكذب (وَيَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ) أي
الصفحه ٢٥٧ : هذا مخصوصا بذلك الزمان في تلك النازلة خاصّة
بإجماع المسلمين (وَإِنْ فاتَكُمْ
شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ