البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٢٧٦/١ الصفحه ٣٠٩ :
ويجوز أن يكون
المعنى : قل إن ربي يقضى ويحكم بالحق ، بتضمين «يقذف» معنى يقضى ويحكم (١).
ثم أمره
الصفحه ٣٠٦ : اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ)(٥٠)
وقوله ـ تعالى ـ (أَعِظُكُمْ) من الوعظ
الصفحه ١٥٤ :
(لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ) عما هم فيه من شرك وكفر وفسوق وعصيان.
ثم بين ـ سبحانه ـ
حال من يدعى
الصفحه ٦ :
٥ ـ ثم انتقلت
السورة الكريمة بعد ذلك ، إلى الحديث عن قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم ، فأشارت إلى
قصة
الصفحه ١٢٠ : العظيم مفردا ،
ومن ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لمن قال له : من أبر؟ قال : «أمك ثم أمك ثم أمك ، ثم
الصفحه ٢٢ : مكانه بشمال
العراق ، بالقرب من مدينة الموصل.
ثم انتقلت السورة
الكريمة إلى الحديث عن جانب من قصة
الصفحه ٢٥ :
أى : إن ذلك الذي
ذكرناه لكم من خلقكم ابتداء ، ثم إعادتكم إلى الحياة بعد موتكم ، يسير وهين على
الصفحه ٧١ :
وقرأ الباقون برفع
لفظ «عاقبة» على أنه اسم كان ، وخبرها لفظ «السوأى» أى : ثم كانت عاقبة هؤلا
الصفحه ٧٥ :
ثم بين ـ سبحانه ـ
مظهرا من مظاهر قدرته فقال : (يُخْرِجُ الْحَيَّ
مِنَ الْمَيِّتِ) كإخراجه الإنسان
الصفحه ٧٩ :
ثم ختم ـ سبحانه ـ
هذه الآيات ، بآية جامعة لكل معاني القدرة والإيجاد والهيمنة على هذا الكون فقال
الصفحه ٨٨ : الإيمان الحق.
ثم عقب ـ سبحانه ـ
على أحوالهم هذه ، بالتعجيب من شأنهم ، وبالتقريع لهم على جهلهم ، فقال
الصفحه ٥٢ :
هناك .. ثم بعد ذلك ، هاجر الرسول صلىاللهعليهوسلم وأصحابه إلى المدينة المنورة ...» (١).
وفي ندائهم
الصفحه ٧٦ :
مواضع ، من كونه
نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم عظما مكسوا لحما. (١).
ثم انتقلت السورة
الكريمة
الصفحه ٧٨ : استنباط المعاني الدالة على كمال قدرة الله ـ تعالى ـ
ورحمته.
ثم ذكر ـ سبحانه ـ
آية سادسة فقال : (وَمِنْ
الصفحه ١٤٥ :
ثم أضاف ـ سبحانه
ـ إلى ما سبق أن وصف به ذاته ، صفات أخرى تليق بجلاله ، فقال : (يُدَبِّرُ