وصدق الله إذ يقول : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ).
وبعد : فهذا تفسير محرر لسورة «لقمان» نسأل الله ـ تعالى ـ أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده ، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
القاهرة ـ مدينة نصر
١٣٦
![التفسير الوسيط للقرآن الكريم [ ج ١١ ] التفسير الوسيط للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3951_altafsir-alwasit-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
