البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
١٧٢/٦١ الصفحه ٢٧٢ : الذي
جاء فيه حذو القذة بالقذة ، فقد أخرجه الإمام أحمد عن شداد بن أوس ونصه : «ليحملن
شرار هذه الأمة على
الصفحه ٢٧٤ : ابن عبد البر ، قد جاء في صحيح البخاري ونصه : عن طلحة بن عبيد الله قال
: جاء رجل إلى رسول الله
الصفحه ٢٧٥ :
عفان ، وعبد
الرحمن بن عوف وغيرهما ـ ومع هذا فلم يأمرهم بإنفاق كل ما زاد عن حاجتهم الضرورية.
قال
الصفحه ٣١١ : مناصرتكم في غزوة أحد ، متبعين في
ذلك زعيمهم عبد الله بن أبى بن سلول ، ثم واصلوا حربهم لكم سرا وجهرا حتى
الصفحه ٣١٩ : ألمهم وقلقهم.
وخامسا : أن كثيرا
من المنافقين كان لهم أولاد أتقياء كحنظلة بن أبى عامر وعبد الله بن عبد
الصفحه ٣٤١ : المفسرون
في سبب نزول هذه الآيات روايات منها :
ما جاء عن زيد بن
أسلم : أن رجلا من المنافقين قال لعوف بن
الصفحه ٣٧٨ : يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ)(٩٢)
ذكر المفسرون في
سبب نزول هاتين الآيتين روايات ، منها ما جاء عن زيد بن ثابت
الصفحه ٣٩١ :
روى عن حميد بن
زياد قال : قلت يوما لمحمد بن كعب القرظي ، ألا تخبرني عن الصحابة فيما كان بينهم
من
الصفحه ٤٠٠ : بهؤلاء «المرجون لأمر الله ..» كما جاء في الصحيحين : هلال بن أمية ، وكعب
بن مالك ، ومرارة بن الربيع
الصفحه ٤٠٦ : وقلقهم حتى بعد هدمه ، أنهم بنوه بنية سيئة ، ولتلك
المقاصد الأربعة الخبيثة التي بينتها الآية الأولى
الصفحه ٤٢٣ : مرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية.
قال : ونهى رسول
الله صلىاللهعليهوسلم كلامنا ، فاعتزلنا الناس
الصفحه ٤٣٣ : وخالصها ، وفي صحيح مسلم عن وائلة بن
الأسقع قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «إن الله اصطفى
الصفحه ٤٧ :
والشعبي والربيع بن أنس وغيرهم ..
، فإن قيل فكيف
الجمع بين هذه الآيات ـ التي في سورة آل عمران وبين قوله
الصفحه ٥٣ : الْأَعْناقِ
وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ) الخطاب فيه للمؤمنين ، وقيل ، للملائكة.
والمراد بما فوق
الصفحه ٧٤ : صلىاللهعليهوسلم يقول : إن قلوب بنى آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب
واحد ، يصرفها كيف شاء ، ثم قال رسول الله