البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
١٧٢/٤٦ الصفحه ٢٥٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم سلام بن مشكم ، ونعمان بن أوفى. وشاس بن قيس ، ومالك بن
الصيف فقالوا : كيف
الصفحه ٢٨٥ : حرمة شهر إلى آخر ، فعن مجاهد قال : كان رجل من بنى كنانة
يأتى كل عام إلى الموسم على حمار له فيقول : أيها
الصفحه ٢٩٦ :
أبا طلحة قرأ سورة براءة ، فأتى على هذه الآية : (انْفِرُوا خِفافاً
وَثِقالاً) فقال : أى بنى ، جهزوني
الصفحه ٣٢٩ : الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ
من أغنيائهم وترد في فقرائهم.
الثالث : حديث
سلمة بن صخر. فإنه
الصفحه ٤١٥ :
وغيرهما عن المسيب
بن حزن قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة ، دخل عليه النبي ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧ : : عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والنضر بن الحارث ، وزمعة بن
الأسود ، وأمية بن خلف .. فأقبل رسول الله
الصفحه ٤٤ : بَنانٍ (١٢) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ
الصفحه ٥٦ : سيفي.
٤ ـ وروى عن عبد
الله بن مسعود أن أبا جهل سأله يوم بدر : من أين كان ذلك الصوت الذي كنا نسمعه ولا
الصفحه ٧٧ : عليه الأحاديث
الواردة في التحذير من الفتن.
ومن ذلك ما رواه
الإمام أحمد عن عدى بن عميرة قال : سمعت
الصفحه ٨٠ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ إلى بنى قريظة فقالوا له : يا أبا لبابة ما ترى؟ أننزل
على حكم سعد بن معاذ فينا؟ فأشار أبو لبابة
الصفحه ١٥٦ : عالة فلا ينفلتن أحد إلا بفداء أو ضربة عنق».
قال ابن مسعود :
فقلت يا رسول ، إلا سهيل بن بيضاء ، فإنه
الصفحه ١٨١ :
وقول خامس : قال
عبد الله بن عباس : سألت على بن أبى طالب لما ذا لم يكتب في براءة بسم الله
الرّحمن
الصفحه ٢٠٢ : الأحاديث التي حكت ما كان ينادى به على بن أبى طالب والناس يوم الحج
الأكبر ومن ذلك ما أخرجه الإمام أحمد عن
الصفحه ٢١٠ : بن مسعود ، ومكرز بن حفص ، وسهيل بن
عمرو وغيرهم واحدا بعد واحد ، يترددون في القضية بينه وبين المشركين
الصفحه ٢٣٨ :
زهرة بن معبد أنه
سمع جده عبد الله بن هشام قال : كنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو آخذ بيد