البحث في الرسائل الأربع
٤٢/١ الصفحه ١٥٦ :
أعلم الناس ، ومن
دعا النّاس إلى رئاسة وإمامة نفسه وفي الأُمّة من هو أعلم منه ، لا ينظر إليه الله
الصفحه ٢٢٠ : التفصيليّة ،
سواء كان وجدانيّاً أم تعبّدياً ، فلا حظّ للمقلّد منه.
تعليقة ص : ٥١ ، س
: ٤ ملاحظة الشيخ
الصفحه ٣١ : يبق في السند إلّا رواية الحسين
بن سعيد عن أبي الجهم ، فإنّ الراوي من أصحاب الإمام الرضا والجواد
الصفحه ٧٠ :
الجواد (عليهالسلام) (٢٠٤ ه ـ) (١) أو ابن حنبل المتوفّى في عصر الإمام الهادي (عليهالسلام) (٢٤١ ه
الصفحه ١٤١ : بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) (الزخرف ـ ٢٠).
٢ ـ (أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ
الصفحه ١٠ : التي دفعت أعلام الأُمّة إلى بذل الجهد في طريق استنباط
الأحكام الشرعية ، وكلّما ازداد البعد عن منبع
الصفحه ٥٩ : بالغاً
أم صغيراً أم غير إنسان من حيوان أو ريح ، فالموضوع هو تحقّق الغسل بالماء كيفما
كان.
الثالث : ما
الصفحه ٦٥ : عدم اشتراطهما في الفتوى ،
ضرورة أنّ اشتراط الأعلمية في القاضي موجب لسد باب القضاء في وجه الأُمّة إلّا
الصفحه ٧٥ : ناسخاً لهما ، إذ ليس
لإجماع الأُمّة ـ وكلُّ واحد منهم خاطئ ـ قيمة ووزن ، إلّا إذا كشف عن دليل شرعيّ
الصفحه ٩٥ :
في تبدّل رأي
المجتهد :
إذا بدا للمجتهد
فتغيّر رأيه سواء اتخذ رأياً آخر أم لا كما إذا توقّف
الصفحه ١٢٣ : الوارد إلى المتخصّص ، سواء حصل له العلم أم لا ، وليست
لعنوان التقليد مدخليّة فيه ، وأخذه فيه كناية عن
الصفحه ١٣٣ :
الدّين ، سواء أكان رأياً مستنبطاً من الكتاب والسنّة أم مجرّد نقل عن المعصوم (عليهالسلام) فالكلُّ حجّة
الصفحه ١٤٤ : الاجتهاد وذمّ التقليد شعاراً لأكثر فضلاء تلك
الدّورة إلى أن جاء المحقق البهبهانيّ (٢) فخدم الأُمّة
الصفحه ٢٠٣ : فقال : يا رسول الله هذا أبي ، وقد ظلمني ميراثي عن أُمّي
، فأخبره الأب أنَّه قد أنفقه عليه وعلى نفسه
الصفحه ٦ : وظائف السّائس في مجال ترويج
الاقتصاد والتجارة وبسط العدل والقسط ، وصيانة الأُمّة من كلّ ظلم وتعدّ وما