وبتمام الكلام في الجهة العاشرة ، يتم الكلام في الترتب.
وحيث أنّ الترتب مدخل طبيعي إلى بحث التزاحم على أساس ما ذكرناه سابقا ، من أنّ ثمرة القول بإمكان الترتب ، هي نفي التعارض بين الخطابين ، وإقامة باب آخر للتزاحم بين الضدين ، حيث يصبح التزاحم بينهما في مرحلة الامتثال ، بابا مستقلا في قبال باب التعارض.
إذن ، سوف نفتتح المجلد الرابع إن شاء الله ببحث «التزاحم» ليستوعبه ويستوعب مبحث الضد ، وبقية حالات الأمر الخاصة ، وكيفيّات تعلق الأمر بالطبيعة أو الأفراد ، وحقيقة الواجب التخييري ، والكفائي ، والموسع ، والمضيّق ، وتبعية القضاء للأداء.
سائلا المولى سبحانه أن يوفقني لإكمال كتابة كل ما استفدته من مجلس درس السيد الشهيد الصدر «قده» روحي فداه.
والحمد لله رب العالمين
أولا وآخرا
٥٣٠
![بحوث في علم الأصول [ ج ٥ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3922_bohos-fi-ilm-alusul-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
