المتقدم كالشرط المتأخر ، يفتقد حلقة في الوسط تسمّى عندهم بالإمكان الاستعدادي.
وعندنا كما عرفت ، فالنزاع ليس في التسمية ، وإنما في واقع المطلب ، إذن فالشرط هذا ليس بدعا من الشروط ، بل هو شرط مؤثر في الإمكان الاستعدادي بنحو مقارن للدجاجة في المثال ، وللمصلحة في حقيقة المطلب وبهذا يندفع إشكال الشرط المتأخر والمتقدم ، وبذلك ننهي الكلام في تقسيمات المقدمة.
٣٥
![بحوث في علم الأصول [ ج ٥ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3922_bohos-fi-ilm-alusul-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
