ما نوجده وننزله ، من قولهم : نسخت الكتاب ، وما ننسؤه (١) أى نؤخّره ولم ننزله.
ونسخ الكتاب : نقل صورته المجرّدة إلى كتاب آخر ، وذلك لا يقتضى إزالة الصّورة الأولى بل يقتضى إثبات مثلها (٢) فى مادّة أخرى ، كإيجاد (٣) نقش الخاتم فى شموع كثيرة.
والاستنساخ : التقدّم بنسخ الشىء ، والتّرشّح للنسخ. وقد يعبّر بالنسخ عن الاستنساخ ، قال تعالى : (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(٤)
والقائلون بالتّناسخ ، هم المنكرون للبعث على ما أثبتته الشريعة ، ويزعمون أنّ الأرواح تنتقل فى الأجسام أبدا. وتناسخ القرون مضىّ قوم بعد قوم.
__________________
(١) العبارة فى ا ، ب : نسخت الكتاب ننسوه وما ننسخه أى نؤخره وقد حررناها على ما فى المفردات للراغب.
(٢) فى ا ، ب : مثله ، والتصويب من الراغب.
(٣) كايجاد : فى المفردات كاتخاذ.
(٤) الآية ٢٩ سورة الجاثية.
٤٥
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
