قال أبو عبيدة : قوم يجعلون المنزف مثل المنزوف الذى قد نزف دمه.
وقال الفرّاء : أنزف الرّجل إذا فنيت خمره ، أى خمر أهل الجنّة دائمة لا تفنى. وأنزف القوم : ذهب ماء بئرهم ، وكذلك ماء العين. وأنزف الرجل العبرة : أفناها بكاء.
والنزفة بالضم : القليل من الماء والشّراب ، والجمع نزف كغرفة وغرف.
ويقال للرّجل إذا عطش حتى يبست عروقه وجفّ لسانه منزوف ونزيف ، قال جميل :
|
فلثمت فاها آخذا بقرونها |
|
شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج (١) |
ونزف فى الخصومة : انقطعت حجّته.
__________________
(١) البيت فى اللسان (حشرج). الحشرج : الماء العذب من ماء الحسى.
٣٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
