والهون : السّكينة والوقار ؛ والحقير.
والهون بالضم : الخزى.
وهوّنه الله : سهّله وخفّفه.
وهوّنه واستهان به وتهاون به : أهانه (١).
وهين وهيّن : ساكن متّئد. وقيل : بالتشديد من الهوان ، وبالتخفيف من اللّين.
وقيل : الهوان على وجهين : أحدهما : تذلّل الإنسان فى نفسه لما لا يلحق به غضاضة فيمدح به ، نحو قوله تعالى : (وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً)(٢) ، وفى الحديث : «المؤمنون هيّنون ليّنون» (٣). والثّانى : أن يكون من متسلّط مستخفّ به فيذمّ به ، وهذا قوله تعالى : (فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ)(٤) ، وقوله تعالى : (وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ)(٥).
وقوله تعالى : (هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ)(٦) ، أى سهل. وقوله تعالى : (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ)(٧) ، أى ضعيف. وقوله تعالى : (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً)(٨) ، أى حقيرا يسيرا.
__________________
(١) احتقره.
(٢) الآية ٦٣ سورة الفرقان.
(٣) أخرجه ابن المبارك عن مكحول مرسلا ، والبيهقى عن ابن عمر كما فى (الفتح الكبير).
(٤) الآية ٢٠ سورة الأحقاف.
(٥) الآية ١٨ سورة الحج.
(٦) الآيتان ٩ ، ٢١ سورة مريم.
(٧) الآية ٢٠ سورة المرسلات. مهين فى هذه الآية من مادة (مهن) لا من (هان).
(٨) الآية ١٥ سورة النور.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
