الرّابع : بمعنى النّفى نحو : (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا)(١).
الخامس : لتقرير القسم نحو قوله تعالى : (هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ)(٢).
السّادس : بمعنى الأمر إذا اقترن بفعل يدلّ على معنى الأمر نحو قوله تعالى : (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)(٣) ، أى انتهوا ، (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)(٤) أى أسلموا ـ.
السّابع : بمعنى السّؤال والاستفهام : (فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا)(٥).
__________________
(١) الآية ٥٣ سورة الأعراف.
(٢) الآية ٥ سورة الفجر.
(٣) الآية ٩١ سورة المائدة.
(٤) الآية ١٠٨ سورة الأنبياء.
(٥) الآية ٤٤ سورة الأعراف.
٣٣٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
