وأوقع بالقوم : بالغ فى قتالهم. والرّوضة (١) : أمسكت الماء.
وطريق موقّع : مذلّل. ورجل موقّع : أصابته البلايا.
ووقع القوم : عرّسوا (٢) قال ذو الرمّة :
|
إذا وقّعوا وهنا كسوا حيث موّتت |
|
من الجهد أنفاس الرّياح الحواشك (٣) |
والاستيقاع : تخوّف ما يقع به ، وهو شبه التوقّع.
[والوقاع](٤) والمواقعة : المحاربة ، قال القطامىّ :
|
ولو يستخبر العلماء عنّا |
|
ومن شهد الملاحم والوقاعا (٥) |
|
بتغلب فى الحروب ألم يكونوا |
|
أشدّ قبائل العرب امتناعا |
وقال :
|
وكلّ قبيلة نظروا إلينا |
|
وخلّوا بيننا كرهوا الوقاعا (٦) |
وواقع المرأة : خالطها وباضعها.
وتوقّعه : انتظر كونه.
__________________
(١) أى وأوقعت الروضة.
(٢) عرسوا : نزلوا ليلا ليستريحوا.
(٣) التاج (وقع) ـ الديوان : ٤٢٢ (ق / ٥٥ : ٣٦).
وهنا : الوهن : نحو من نصف الليل ـ الرياح الحواشك : المختلفات المهاب.
(٤) تكملة من التاج يقتضيها السياق والاستشهاد.
(٥) البيتان فى التاج (وقع) ديوان القطامى : ٤٠ (ق / ١٣ : ٢٩).
(٦) البيت فى التاج (وقع) ـ ديوان القطامى : ٣٩ (ق / ١٣ : ١٦).
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
