وقال تعالى : وقِرن فى بيوتكن (١) وقرئ : (وَقَرْنَ) بالفتح (٢) فهذا من القرار كأنّه يريد اقررن فتحذف الراء الأولى للتّخفيف وتلقى فتحتها على القاف ، فيستغنى عن الألف بحركة ما بعدها.
ويحتمل قراءة من قرأ بالكسر أيضا أن يكون من اقررن بكسر الراء على هذا ، كما قرئ (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ)(٣) بكسر الظاء وفتحها ، وهو من شواذ التخفيف.
والتّوقير : التعظيم والتّرزين أيضا. وقوله تعالى : (ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً)(٤) أى لا تخافون لله عظمة ، هكذا عن الأخفش.
ورجل موقّر : مجرّب.
والتّيقور : الوقار ، وأصله الويقور ، قلبت الواو تاء.
وأوقره الدّين : أثقله. وفقير وقير : اتباع.
__________________
(١) الآية ٣٣ سورة الأحزاب.
(٢) الفتح قراءة نافع وعاصم وأبى جعفر والكسر قراءة الباقين (الاتحاف).
(٣) الآية ٦٥ سورة الواقعة.
(٤) الآية ١٣ سورة نوح.
٢٥٠
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
