البحث في بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
٦٢/٤٦ الصفحه ٢٣٦ : والخضوع
ولذا فضلت صلاة الليل على صلاة النهار وافقهم اليزيدى والحسن وابن محيصن بخلفه
والثانى له ذلك مع فتح
الصفحه ٢٤٨ : بالتحريك ، وقدة كعدة ، ووقدانا بالتحريك. وقرأ
الحسن (٣) البصرىّ وأبو رجاء العطاردىّ ويزيد النحوىّ : النار
الصفحه ٢٦٢ : ».
وقال الحسن بن
الفضل : ومن يتّق الله فى أداء الفرائض يجعل له مخرجا من العقوبة ، ويرزقه الثّواب
من حيث لا
الصفحه ٢٨٦ :
والواهب
والوهّاب من الأسماء الحسنى. بمعنى أنّه يعطى كلّا على قدر استحقاقه.
وقد ذكرت الهبة
فى
الصفحه ٢٩٥ : من جوار مخرج الألف ، يمدّ ويقصر ، والنسبة
هائىّ وهاوىّ وهوىّ ، والفعل منه هيّيت هاء حسنة. ويجمع على
الصفحه ٣٠٢ : قبل.
(٢) وبه فسر حديث الحسن «ثم اتبعه من الناس هباء ورعاع».
الصفحه ٣٢٦ : وَبَيْنَ ما
يَشْتَهُونَ)(٣) ، وكما قال : (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ
بِسُورٍ لَهُ بابٌ)(٤) الآية. وقال الحسن
الصفحه ٣٣١ : الرّحى ؛ وشىء يعرقب
به الحمير (٦) ؛ والغلام الحسن الوجه.
وهلّ الهلال
وأهلّ وأهلّ واستهلّ (٧) : ظهر
الصفحه ٣٤٣ : ءٍ
بِنَمِيمٍ)(١). قال ابن الأعرابىّ : الهمّاز : العيّاب (٢) بالغيب يأكل لحوم الناس. وقال الحسن : هو الّذى يغمز
الصفحه ٣٤٤ : ا ، ب : حسن (تصحيف) وما أثبت عن اللسان.
(١١) فى اللسان : مهموس فى الفم كالسر.
(١٢) البيت فى اللسان
(رفث
الصفحه ٣٤٩ : الهموم
بقدر الهمم
وفى الحديث : «من
همّ بذنب ثمّ تركه كانت له به حسنة (٢)» وقال أيضا : «من اهتمّ
الصفحه ٣٧١ : يائىّ وياوىّ ويوىّ.
والفعل منه ياءيت (٢) ياء حسنة وحسناء ، والأصل ييّيت ، اجتمعت أربع ياءات
متوالية
الصفحه ٣٧٧ :
من الرّطب
إلّا يبسها وهجيرها (٢)
ويروى بالفتح ،
قال : وهما لغتان.
/ وقرأ الحسن
البصرىّ
الصفحه ٣٨٦ : مستدركه عن الحسن مرسلا (الفتح الكبير) وانظر الفائق :
٣ / ٢٢٩.
(٦) الفائق : ٣ / ٢٢٨.
(٧) أخرجه الطبرانى
الصفحه ٣٩٦ : بقوّة اليقين. والصّواب (٢) أنّ التوكّل ثمرة اليقين ونتيجته ، ولهذا حسن اقتران
الهدى به ، قال تعالى