والوصيف : الخادم غلاما كان أو جارية ، وربّما قالوا للجارية وصيفة ، والجمع الوصائف.
والإيصاف (١) : الوصافة ، يقال : جارية بيّنة [الوصافة والإيصاف (٢)].
وتواصفوا الشىء من الوصف. واتّصف الشىء : صار موصوفا بالحسن قال طرفة بن العبد :
|
إنّى كفانى من أمر هممت به |
|
جار كجار الحذاقىّ الذى اتّصفا (٣) |
أى موصوفا بحسن الجوار.
ونهى عن بيع / المواصفة ، وهو أن يبيع ما ليس عنده ، ثم يبتاعه فيدفعه إلى المشترى ، قيل له ذلك لأنّه باعه بالصّفة.
__________________
(١) الإيصاف : فى التاج : قيل من المصادر التى لا أفعال لها. وفيه أيضا. وأثبت ابن الأعرابى فعله وإياه اتبع صاحب الخلاصة. فهما قولان.
(٢) فى ا ، ب الإصافة وما أثبت عن اللسان والأساس.
(٣) اللسان (وصف) ـ الديوان : ١٥٦ (مما ينسب إلى طرفه).
الحذاقى : أبو دواد الأيادي. وقد اتصف جاره ، أى صار منعوتا متواصفا يين العرب ممدحا.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
