وقوله تعالى : (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً (١) مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ)(٢) هذا وزع على سبيل العقوبة.
ووزع نفسه عن الجهل والهوى ، قال :
|
إذا لم أزع نفسى عن الجهل والهوى |
|
لينفعها علمى فقد ضرّها جهلى (٣) |
وأوزعه (٤) الله كذا : ألهمه قال الله تعالى : (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَ)(٥) أى ألهمنى ، وتحقيقه أولعنى بذلك ، واجعلنى بحيث أزع نفسى عن الكفران.
واستوزعت الله شكره : استلهمته.
والتّوزيع : القسمة والتّفريق. وتوزّعوه فيما بينهم ، أى تقسّموه.
والمتّزع : الشّديد النفس.
__________________
(١) إلى هنا ينتهى سقط نسخة (ب).
(٢) الآية ٨٣ سورة النمل.
(٣) البيت فى الأساس (وزع) بدون عزو.
(٤) فى ا ، ب : استوزعه. والتصويب من السياق.
(٥) الآية ١٩ سورة النمل.
٢٠٦
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
