وأوحشت الأرض وجدتها وحشة.
وأوحش : جاع أو نفد زاده.
ووحّش (١) توحيشا : رمى بثوبه وسلاحه مخافة أن يلحق ، مثل وحش وحشا. وكان بين الأوس والخزرج قتال فجاء النبىّ صلىاللهعليهوسلم ، فلما رآهم نادى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ)(٢) حتّى فرغ من الآيات ، «فوحّشوا بأسلحتهم واعتنق بعضهم بعضا» (٣).
__________________
(١) الذى فى القاموس : وحش به ، وعبارته : وحش بثوبه ، كوعد : رمى به مخافة أن يدرك كوحش به (مشددا).
(٢) الآية ١٠٢ سورة آل عمران.
(٣) الحديث ورد سياق قصته فى الكشاف عند تفسير قوله تعالى : (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ) من سورة آل عمران وعلق عليه ابن حجر العسقلانى فى الكافى فقال : أخرجه الطبرى عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، وذكره الثعلبى والواحدى فى أسبابه عن زيد بن أسلم بغير إسناد.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٥ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3852_basaer-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
