البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٤٥٥/١٠٦ الصفحه ٩٤ : التهمة ، وقبل تمام التحقيق عنه ، فتراهم ينسبون إلى الآخرين أشياء عظيمة وربّما أمروا بقتل بعض المؤمنين
الصفحه ١١٢ : آنفاً ـ أو ادّعاء أرباب المذاهب كونه منهم ، أو روايتهم عنه . وربما
كان المنشأ روايتهم المناكير عنه ، إلى
الصفحه ١٢١ : لمَا كان رئيسَ قمّ والناسُ مع المشهورين إلّا من عصمه الله . . . إلى
آخر كلامه رحمهالله (٢) .
وعليه
الصفحه ١٢٣ : عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قمّ إلى الريّ وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمّد العسكري على يد محمّد بن
الصفحه ١٢٦ :
معتقداً
بجميع فصولها ودلالاتها في « الفقيه » الذي صرّح في مقدّمته : « قصدت إلى إيراد ما أُفتي به
الصفحه ١٢٧ : رحمهالله ، بل نريد الإشارة إلى
__________________
(١)
انظر صفحة ١٥٠ إلى ١٥٢ .
(٢)
ذكرنا غالب هذه
الصفحه ١٤١ :
* الأقوال في المسألة
قبل الدخول في الفصول
الثلاثة وأصل الدراسة لا بدّ من الإشارة إلى
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وقد مال إلى
هذا الرأي المحقّق السبزواري في « ذخيرة المعاد » (١) ، والشهيد الثاني في «
روض
الصفحه ١٥٥ :
٢ ـ أشرنا في آخر البحوث التمهيدية إلى
عشرة أقوال في المسألة وهي :
١ ـ يؤتى بها على
الصفحه ١٧٠ :
يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ
أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ
الصفحه ١٧٣ :
وغير
ذلك .
وجاء في ( الفقيه ) عن
الصادق أنّه قال : من سمع المؤذّن يقول : أشهد أن لا إله إلّا
الصفحه ١٧٥ : مستعظَماً ، ولَمَا بادرت قريش إلى تكذيبه ، ولما ارتدّت جماعة
ممّن كان قد أسلم (١) .
وأجاب ابن عطية عن
دعوى
الصفحه ١٨٢ : وأهلاً » (٣) .
وجاء عن محمّد بن
الحنفية أنّه ذكر عنده خبر بدء الأذان ، فقال : لمّا أُسري بالنّبي إلى
الصفحه ١٩٢ : كان مكتوباً على ساق العرش إلى أبي بكر ، وشكّكوا في كون الإسراء جسمانياً ، إذ ذهب كُلٌّ من عائشة
الصفحه ١٩٣ :
إلى
( فأتوا ) ، لكنّ عثمان ما رأى بأساً في أن يزيد الأذان الثالث يوم الجمعة (١)
، وعمر ما رأى