البحث في مفتاح الأصول
٦٤/١ الصفحه ٨٠ :
ثانيهما : في بيان كيفيّة وضع الحروف.
أمّا الأمر الأوّل : فالأقوال فيه كثيرة ، والعمدة منها ، ما
الصفحه ١٥٧ : ، وإنّما يطلقان في
موارد الكميّات ، وعلى هذا ، كيف يمكن تفسير الصّحّة بالتّمام ، مع أنّ الصّحّة في
المقام
الصفحه ٢١٤ : الزّمن فلا زمن له ، وكيّف الكيف ، فلا كيف له ، وكمّم الكمّ ، فلا
كمّ له وهكذا.
ونتيجة ذلك كلّه ،
هو أنّ
الصفحه ٤٠٢ :
به ...» (١) هل المراد به هي الكيفيّة النّفسانيّة والشّوق النّفساني
المؤكّد الّذي قد يعبّر عنه
الصفحه ٥١ :
* المقام الخامس :
المعاني الحرفيّة وكيفيّة وضع الحروف
* المقام السّادس
: معاني المبهمات وكيفيّة وضعها
الصفحه ٧٠ : بالذّات ـ مع
أنّه عرض ، كيف نفسانيّ وعلم ـ وسيلة للحاظ الكلّيّ والطّبيعيّ ، وكذا الماهيّة
الملحوظة بالعرض
الصفحه ٧٩ : (٢) منهم المحقّق الخراساني قدسسره (٣) إلى عدم وقوعه.
والتّحقيق يقتضي البحث هنا عن معاني الحروف وكيفيّة
الصفحه ٩٥ : ؟!
هذا كلّه في الأمر الأوّل (بيان حقيقة
المعنى الحرفي).
وأمّا الأمر الثّاني : (بيان كيفيّة وضع الحروف
الصفحه ٩٧ : )(١) وهكذا سائر الحروف.
(المقام السّادس : معاني المبهمات وكيفيّة وضعها)
يقع الكلام هنا ،
تارة في معاني
الصفحه ١٦٥ : يعرف إلّا من ناحيته ، كيف يوضع اللّفظ بإزائه! وكيف يصير متعلّقا للأمر
والخطاب الشّرعي الملقى على وفق
الصفحه ٤٥٤ : وكيفيّة وضع الحروف.................................. ٧٩
المقام السّادس : معاني المبهمات وكيفيّة وضعها
الصفحه ٤٢ : السّنّة في الخارج بخبر الواحد أم لا؟ مضافا إلى أنّ جعل خبر الواحد منشأ
لثبوت السّنّة واقعا ، خطأ محض ، كيف
الصفحه ٥٥ :
الذّاتيّة وطريانها بعد الوضع ، وهذا كما ترى ؛ إذ كيف يمكن أن يصير أمر اعتباريّ
جعليّ (الوضع) منشأ لأمر ذاتي
الصفحه ٥٨ : الإرسال والوحي
موجودا.
وكيف كان ، فمسألة
الإلهام وإن كانت حقّة ، إلّا أنّها لا تختصّ بباب الوضع ولا
الصفحه ٦٤ : الاستعمال ملحوظة آليّا ، كذلك اللّفظ في
موقف الوضع والاستعمال.
وكيف كان ،
اللّحاظان متنافيان ، فلا يمكن