البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٢/١٠٦ الصفحه ١٣٨ :
مبرزين في حسب أو
نسب أو أخلاق أو جهاد أو علم وعمل أو ايمان أو إخلاص ، ولم يكن لهم السبق في
مضامير
الصفحه ١٥٢ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطابها على نساء الأنصار والمهاجرين بيعة أبي بكر ، وأنّهم قد جافوا بها
عترة الرسول
الصفحه ١٥٧ : ، والعالم بما
تحتاج إليه الامّة في جميع مجالاتها.
٦ ـ أبو ذرّ :
أمّا أبو ذرّ فهو
صوت العدل والحقّ في
الصفحه ١٦٠ :
على أبي بكر فقال
له :
اتّقوا الله عباد
الله في أهل بيت نبيّكم ، وردّوا إليهم حقّهم الذي جعله
الصفحه ١٦٩ :
الحكمة ، ولو فعل
ذلك لكان أحمد في العقبى ، وأبعد عن مظانّ الندم ، وأنأى عن مواقف اللوم ، وأجمع
الصفحه ١٧٣ : وتعالى برسوله العظيم ، فدفعها إلى واحات الحضارة والتطوّر ، وجعلها في
الطليعة الواعية من امم العالم ، فما
الصفحه ١٨١ : عنده قوّة تحميه ولم يكن يأوي إلى ركن شديد لإرجاع حقّه ، فصبر على ما في
الصبر من قذى في العين وشجى في
الصفحه ١٩٠ :
وعاد الإمام إلى
داره وقد طافت به الأزمات يتبع بعضها بعضا ، فهو ينظر إلى أطفاله وهم غارقون في
البكا
الصفحه ١٩١ : مرموقة في الدولة الإسلامية ،
وقد أبدى المراقبون لسياسة أبي بكر دهشتهم من هذه السياسة ، يقول العلائلي
الصفحه ٢٠١ : بيده ، وقمعكم بلسانه ، فخفتموه ورضيتم به ... (١).
ويقول المعنيّون
في البحوث الإسلامية : إنّ هذه
الصفحه ٢٠٢ : ـ أي عمر ـ
خاف عليهم ـ أي على الصحابة ـ الفتنة ، فأمسكهم في المدينة لا يخرجون منها إلاّ
بإذنه ، وحبسهم
الصفحه ٢٠٣ :
فأنبه من ذلك ، وأمّا هؤلاء النفر من قريش فإنّي أخاف أن ينتشروا في البلاد
فيكثروا فيها بالفساد
الصفحه ٢١٠ : تسلّم الإمام عليهالسلام قيادة الحكم جهدت
في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من
الصفحه ٢١٩ : !! إن لم يتجاوز الله عنه (١) ، ولعلّه قد لاحت له في تلك اللحظات الأخيرة من حياته ما
أنزله بالاسرة
الصفحه ٢٢١ : بن
العوّام.
٤ ـ طلحة.
٥ ـ عثمان بن
عفّان.
٦ ـ عبد الرحمن بن
عوف.
والشيء البارز في
هذا