البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٢/٩١ الصفحه ٢٥٣ :
رأي لك يا أمير
المؤمنين أن تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك ، وأن تجمهرهم في المغازي حتى يذلّوا لك ،
فلا
الصفحه ٢٥٥ : أسلم من كفّار قريش خوفا من حدّ السيف.
وقد انزلت في ذمّه
آيتان في فسقه وذمّه وهما :
الاولى : قوله
الصفحه ٢٥٨ : ، والاغضاء في واقعة دينية ، بحيث يجب على
الخليفة أن يكون أوّل من يغار عليها ، وإلاّ هدّد مكانه وافسح المجال
الصفحه ٢٧٦ :
والمغرب ، فلمّا
أفاق قام وتوضّأ وصلّى صلاة العشاء وقال :
الحمد لله ليس هذا
أوّل يوم اوذينا فيه
الصفحه ٣٥ : ومآثم الحياة ، وقد انطلقت دعوته
المشرقة من مكّة التي كانت مركزا للقوى الجاهلية المتمثّلة في القرشيّين
الصفحه ٣٨ : ، فرأى
في وجهه الرشد والخير ، فقال لأصحابه : « إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل
الأحمر ، إن
الصفحه ٦٢ :
فتح خيبر (١) :
وبعد ما شاعت
الهزائم الساحقة في صفوف القرشيّين وأخزاهم الله وأذلّهم رأى النبيّ
الصفحه ٦٧ : : فإن أبيتم عليّ هذه فإنّ الليلة ليلة السبت ، وأنّه عسى أن يكون محمّد
وأصحابه قد امنونا فيها ، فانزلوا
الصفحه ٧٠ : أسألك أن تخلفني في أهلي وولدي ، وصروف حزانتي بأحسن ما خلفت به غائبا من
المؤمنين في تحصين كلّ عورة وستر
الصفحه ٨٤ : ،
فاختاروا أبناءهم ونساءهم ، وانبرى زهير أبو حرد من بني سعد فقال : يا رسول الله ،
إنّما في الحظائر عمّاتك
الصفحه ٨٨ : خلّفتك لما ورائي ، فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك ، أما ترضى يا
عليّ أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى
الصفحه ٩٥ : المسلمون في
تيارات من الهواجس ، فقد كان نعي النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لنفسه كالصاعقة عليهم ، فلا يدرون
الصفحه ٩٧ : دم كان في الجاهليّة موضوع تحت قدمي ، وأوّل دم أضعه دم آدم بن
ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب (١) ، ألا
الصفحه ١١٤ :
كارثة مدمّرة
ألقتهم في شرّ عظيم ، فقد حيل بينهم وبين ما أراده الرسول من تطوير حياتهم
وسيادتهم في
الصفحه ١٢٥ :
ليس في دنيا
الإسلام كارثة مدمّرة امتحن بها المسلمون امتحانا عسيرا كحادثة السقيفة ، فقد
أولدت